خالد القيش يكشف ثمن دخوله عالم التمثيل

الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة خالد القيش يكشف ثمن دخوله عالم التمثيل

كشف الفنان خالد القيش أن دخوله عالم التمثيل ودراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق كلّفاه الابتعاد عن عائلته في الجولان المحتل، بعد أن غادره باتجاه دمشق مدفوعاً برغبته في تحقيق حلمه الفني، وجاء حديث القيش خلال استضافته في بودكاست أثر مع الفنان أيمن زيدان، إذ استعاد قرار مغادرته الجولان والمخاوف التي رافقت بداياته، إلى جانب محطات من طفولته وأيامه الأولى في المعهد.

خالد القيش: لم أتخيل ثمن القرار

أوضح خالد القيش أن مغادرته الجولان لم تكن مجرد انتقال إلى دمشق، بل قراراً أفقده القدرة على العودة إلى منزله ورؤية أفراد عائلته، مع احتفاظه بأمل عودة الجولان إلى سوريا.

وأشار إلى أنه لم يكن يفكر وقت اتخاذ القرار في احتمال أن يصبح الانفصال عن أهله دائماً، كما كان يخشى في الوقت نفسه من عدم نجاحه في مهنة التمثيل أو عدم قدرته على الاستمرار فيها.

وقال القيش إن هذا الثمن كان كبيراً، لكنه لا يتحدث عنه كثيراً، خصوصاً في ظل الأثمان التي دفعها السوريون خلال السنوات الماضية من فقدان للمنازل والمدن والأحبة.

وفاة والدة خالد القيش عمّقت الفقد

توقف القيش عند وفاة والدته، موضحاً أن أكثر ما ترك أثراً فيه كان عجزه عن العودة إلى عائلته والمشاركة في وداعها.

واستعاد تلك المرحلة بالقول إن احتمال وفاة أحد أفراد أسرته وهو بعيد عن الجولان لم يكن ضمن تصوره عندما غادر، لافتاً إلى أن معنى الثمن الذي دفعه لم يكن واضحاً له آنذاك بالشكل الذي أصبح عليه لاحقاً.

أول أيام خالد القيش في المعهد

استعاد الفنان السوري أيضاً موقفاً من يومه الأول في المعهد العالي للفنون المسرحية، عندما عرّف عن نفسه بأنه من بقعاثا في الجولان المحتل.

وعندما سأله زملاؤه عن مكان بقعاثا، اكتشف أن كثيرين منهم لا يعرفون القرية، لتبدأ تعليقاتهم على لهجته وطريقة حديثه.

ووصف القيش الموقف بسخرية، موضحاً أنه كان ينظر إلى بقعاثا بعقلية طفولية تجعله يعتقد أن جميع السوريين يعرفونها، قبل أن يكتشف منذ أيامه الأولى في دمشق أن الأمر مختلف.