طفل يبلغ من العمر أحد عشر عاماً، يفقد والديه خلال حرب جوان/يونيو 1967، يقضي أيامه التالية في مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب غزة، تحت رعاية رجل عجوز طيب، يصدم الطفل بمشاهد قاسية من المداهمات، والاضطهاد، ونسف البيوت، وهجمات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المخيم، تفشل محاولات الاحتلال في استمالة أبناء المخيم، مما يدفعهم لمزيد من العنف، وهنا يتخذ الطفل قراره المصيرى بالانتقال من مرحلة الفطرة والبراءة إلى مرحلة وعي القرار، ليصبح أحد رموز المقاومة ضد الاحتلال














