صراع تعيشه حارة دمشقية بين الحداثة والحفاظ على العادات والتقاليد، من خلال حرب كوميدية تنشأ بين رجل يرفض أي نوع من أنواع التغيير في حارته، وامرأة تسعى لإدخال أساليب الحياة الحديثة للحارة
القصّة
يعيش أبو وديع (بسام كوسا)، الرجل المحافظ الذي يكره حصول أي تغيير في الحارة، والذي اعتاد التدخل في شؤون سكانها وتتبع أخبارهم والتجسس على أدق تفاصيل حياتهم، وكأنه حارس أمين على تقاليد لا يريدها أن تموت، أو متسلط فضولي لا يستطيع أن ينام قبل أن يعرف من دخل ومن خرج ومن قال ومن فعل. لكن مشكلة أبو وديع الكبرى أنه ليس وحده في الحارة، فهناك الأرملة أم مسعود (سلمى المصري) التي تعمل دائماً على استقطاب مفاهيم حضارية وحديثة، وتطبقها على أرض الواقع، وتلجأ إلى تأجير بيتها لعدد من الطلاب الذين تفرض طبيعة علاقاتهم وأصدقائهم شكلاً جديداً للحياة في الحارة لم يعتد عليه أبو وديع ولا يستطيع تقبله، فهل سينجح أبو وديع في وقف التغيير وإعادة الحارة إلى ما كانت عليه؟ أم أن أم مسعود وطلابها سيفرضون واقعاً جديداً لا مفر منه؟




















