ثلاث حكايات عن مصائر السوريين في زمن يمتد قصيراً قبل بدء الثورة في سورية ومن ثمَّ يدخل على تلك الفترة من حياة السوريين في بلادهم
القصّة
قصص توثق الوجع والأمل، والتغيرات النفسية والاجتماعية والسياسية خلال الحرب؛ مهندس معلوماتية يعيش أزمة منتصف العمر، يقع في حبائل سيدة ثرية، لتنقسم أسرته على ذاتها. وفتى مراهق يعمل مع صياد عجوز في قرية مطلة على الساحل السوري، يحلم بالهروب من عمله الشاق، ويستمع إلى حكايات الصياد عن مدينة الذهب الأسطورية، كناية عن أحلام البسطاء التي تتبخر مع أول قذيفة. أما في القلعة، فتتداعى حكاية حب بين نحات شاب وطبيبة أسنان في منطقة الفرات المحافظة، إذ يعود النحات إلى القرية التي تعيش فيها حبيبته التي لم يستطع الزواج بها، ليشهدا معاً صعود الأصولية والتطرف، وحقد زوجها المتطرف عليه.













