فجر السعيد تكشف عن حالتها النفسية بعد السجن وتعلن عودتها بعمل درامي جديد

كشفت الكاتبة والإعلامية الكويتية فجر السعيد عبر حسابها الرسمي على إنستغرام عن تفاصيل تشخيص حالتها النفسية، وذلك من خلال تحليل أجرته الطبيبة عفاف الجاسم. ووصفت السعيد هذا التحليل بأنه علمي ودقيق، حيث شخّص حالتها باضطراب ما بعد الصدمة، مع تأخر في التعبير العاطفي وظهور ردود فعل متأخرة. وأشارت الجاسم إلى أن غياب التعبير العاطفي خلال فترة سجن السعيد، وتحديداً عدم قدرتها على البكاء، أدى إلى حالة من الجمود النفسي والانفصال عن المشاعر. وأضافت أن البكاء الذي رافقها لاحقاً بعد تجاوز الأزمة هو بمثابة إشارة إلى بداية معالجة الألم داخلياً وبداية التعافي. فجر علّقت على هذا التشخيص بقولها: "حسيت في كل كلمة كتبتها، وحسيت أنها طبيب جراح شرح حالتي وما فيه"، في تعبير واضح عن مدى تطابق الكلمات مع ما شعرت به فعلاً.
وفي منشور آخر، ألمحت السعيد إلى أنها تحوّل المأساة التي مرت بها إلى ملهاة درامية جديدة، حيث نشرت مقطع فيديو مرفقاً بشارة مسلسل "جرح الزمن"، وكتبت: "اللي كتب 'جرح الزمن' و'ثمن عمري' و'دنيا القوي' و'عديل الروح' و'الحيالة' وسلسلة طويلة من الأعمال الدرامية التي لا تزال عايشة في قلوب المشاهدين، قادر أنو يكتب دراما جديدة.. انتظروا قريباً على الشاشة قصة وسيناريو وحوار فجر السعيد".
وكانت فجر السعيد قد مرت بتجربة احتجاز أثارت الكثير من الجدل، إذ تم توقيفها في يناير 2025 على خلفية اتهامات تتعلق بنشر أخبار كاذبة والإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصدر بحقها حكم بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ، في حين تمت تبرئتها من تهمة التطبيع مع إسرائيل. لاحقاً، حصلت على إخلاء سبيل بكفالة مالية، قبل أن تُصدر محكمة الاستئناف حكماً بإلغاء العقوبة والامتناع عن النطق بالحكم في يوليو من العام نفسه. وقد واجهت خلال فترة توقيفها وضعاً صحياً حرجاً نتيجة معاناتها من مضاعفات طبية سابقة ونقص في الرعاية الصحية، الأمر الذي دفع عائلتها لمناشدة الجهات الرسمية للتدخل الإنساني، وهي تجربة أثّرت بشكل بالغ في حالتها النفسية وتحوّلت إلى جزء من روايتها الشخصية.











