فايا يونان تعبر عن تقديرها لتفاصيل ملامحها وكشف جذورها العميقة في بلاد ما بين النهرين

السبت، ٩ آب ٢٠٢٥
صورة غلاف مقالة فايا يونان تعبر عن تقديرها لتفاصيل ملامحها وكشف جذورها العميقة في بلاد ما بين النهرين

عبّرت الفنانة السورية فايا يونان عن تقديرها وحبها لتفاصيل وجهها، ولا سيما لأنفها الذي اعتبرته جزءًا من هويتها وجذورها الثقافية العميقة.

نشرت فايا عبر خاصية "الستوري" في حسابها على إنستغرام صورة جانبية لوجهها يظهر فيها أنفها بشكل واضح، وعلقت قائلة: "هذا أنفي وأحبه لأنه يمنحني القدرة على التنفس وشم عبير الورود، ويذكرني بعائلتي وأصولي من بلاد ما بين النهرين، شكراً."

وأضافت: "الحياة صعبة بما يكفي.. كونوا لطفاء مع بعضكم البعض."

وفي رد على تساؤلات متابعيها عبر خاصية "الستوري" أيضاً، أوضحت فايا أنها من أقصى شمال سوريا، من مدينة المالكية التي يعبرها نهر دجلة، معربة عن فخرها بانتمائها لبلاد ما بين النهرين.

كما أكدت أن عائلتها تقع على الحدود العراقية قرب مدينة الموصل، وأن والدها من أصول كلدانية، ووالدتها سريانية. وأشارت إلى تعدد اللغات في عائلتها قائلة: "والدي يتحدث الكلدانية والآشورية، وأنا أتحدث قليلاً من السريانية/ الآرامية، وعائلتنا مفتونة بالحضارة البابلية والأكادية."

وعن أنفها، أوضحت فايا أنه يُعرف بالأنف الكنعاني، وأضافت بروح مرحة أن كثيرين يظنونها فلسطينية أو لبنانية، لكنها تصر على حبها لسوريا وبلاد الشام وبلاد ما بين النهرين، معتبرة أن الأرض واحدة رغم الحدود السياسية المعاصرة.

وختمت منشورها مازحة: "لا أعرف كيف انتقلنا من الحديث عن الأنف إلى مواضيع أعمق.. أنتم تعرفون حماستي، فلا تثيروني أكثر!

مسيرة فنية حافلة وجذور ثقافية متجذرة في بلاد ما بين النهرين

فايا يونان هي فنانة ومغنية سورية من مدينة المالكية في شمال شرق سوريا، وتنتمي إلى عائلة ذات أصول كلدانية وسريانية عريقة. وُلدت عام 1992، وانتقلت مع عائلتها إلى السويد عام 2003. درست العلوم الاجتماعية في جامعة غلاسكو باسكتلندا، وعملت ناشطة في مجال حقوق الإنسان عبر منظمة الصليب الأحمر السويدي.

بدأت فايا مسيرتها الفنية في عام 2014 بأغنية "لبلادي" التي أدتها برفقة شقيقتها ريحان، والتي حققت انتشاراً واسعاً على منصة يوتيوب. أصدرت عدة ألبومات ناجحة منها "بيناتنا في بحر" (2017)، "حكايا القلب" (2019)، و"أصواتنا" (2023).