أيمن زيدان: الدراما ضرورة وليست ترفاً وخوفي من الفشل يمنعني من الزواج مجدداً

الأحد، ٥ تشرين الأول ٢٠٢٥
صورة غلاف مقالة أيمن زيدان: الدراما ضرورة وليست ترفاً وخوفي من الفشل يمنعني من الزواج مجدداً

أكد الفنان أيمن زيدان أن الدراما ليست ترفاً أو حالة كمالية، بل تمثل ضرورة للشعوب وشكلاً أساسياً من أشكال المشهد الثقافي العام، مشيراً إلى أن شروط الإنتاج الدرامي في سوريا باتت معقدة، إذ تتطلب إمكانيات كبيرة لدخول المنافسة، خاصة في ظل هيمنة رأس المال على القرار الحاسم فيما يتعلق بالإنتاج والتأثير الفني.

وأوضح زيدان خلال بودكاست "وبعدين" أن تأثير الدراما اليوم مرتبط بثقافة رأس المال المموِّل، قائلاً إن المشاركة في أي مشروع فني داخل سوريا تبقى واجباً وطنياً إذا توفرت بيئة إنتاج متنورة، مضيفاً: إن الفنانين السوريين المقيمين خارج البلاد يؤدون دور "سفراء جيّدين" لوطنهم من خلال الأعمال الثقافية والفنية التي يقدّمونها.

وفي حديثه عن الشهرة، وصفها زيدان بأنها "خديعة"، مضيفاً أنه على مدار نصف قرن من العمل الفني قدّم ما رآه قيماً وضرورياً للناس، مشيراً إلى أن الشهرة لم تحمِ كثيراً من الفنانين من "صقيع الوحدة والمرارة والخيبة".

كما تطرق إلى حياته الشخصية قائلاً إن "الخوف من الفشل" هو ما يمنعه من الإقدام على الزواج مجدداً، مضيفاً أنه عندما يشعر بالثقة بعدم الفشل سيتخذ هذه الخطوة.

وفي سياق آخر، تناول زيدان تصريحاً سابقاً له عن زيجاته الماضية، موضحاً أنه لم يقصد القول إنه "لم يحب زوجاته السابقات"، بل إن عدم اكتمال المشوار المستقبلي هو ما جعله يشك للحظة في معنى الحب، مؤكداً أنه لا يربط الحب بالتخلي، بل بالاستمرار، وأن الاعتراف بعدم الحب يقلل من احترامه لنفسه وللشريكة.

وحول ما يُتداول عن كونه "صانع نجوم"، رفض زيدان هذا الوصف، معتبراً أنه كان فقط في موقع يتيح له منح الفرص لمن يستحقها، مؤكداً أن من يمتلك الموهبة فإن نجاحه "حق طبيعي له".

وعن موقفه من قضية الفنانة سلاف فواخرجي، رأى زيدان أن نقابة الفنانين في سوريا لم يكن عليها أن تلعب دوراً قضائياً، واعتبر أن قرار شطبها من النقابة كان متعجلاً وغير منصف، مشدداً على أن "زمن الإقصاء ليس هو الزمن المناسب الآن".

أيمن زيدان: الدراما ضرورة وليست ترفاً وخوفي من الفشل يمنعني من الزواج مجدداً - بوسطة