الأميرة يوجيني تظهر مبتسمة في نوتينغ هيل بعد أزمة والدها

شوهدت الأميرة يوجيني، البالغة من العمر 35 عامًا، في ظهور علني نادر يوم الثلاثاء 24 فبراير في حي نوتينغ هيل، بعد أيام قليلة من اعتقال والدها الأمير أندرو في منزله ضمن عقار ساندرينغهام. الأميرة بدت مسترخية وهي تشتري القهوة لها ولزوجها جاك بروكسبانك في Hagen Espresso Bar، حيث أشار مصدر لمجلة People إلى أن ملامحها كانت طبيعية وعفوية، وابتسامتها وحواراتها مع معارفها أكدت شعورها بالاطمئنان رغم الأحداث العائلية.
تأتي هذه الظهور بعد تصاعد الضغوط على العائلة الملكية نتيجة ملفات جيفري إبستين، والتي سلطت الضوء على علاقات الأمير أندرو وسارة فيرغسون بالمجرم المدان.
وأكد مصدر آخر لمجلة People أن يوجيني وشقيقتها الكبرى بياتريس (37 عامًا) تركزان على حماية أبنائهما الصغار، ويحاولان الابتعاد عن أي تداعيات قد تؤثر على حياتهما الأسرية، رغم شعورهما بالصدمة والحزن تجاه تصرفات والدهما، مع إدراكهما أن الأب يظل جزءًا من حياتهما والأم كذلك.
أما على الصعيد العائلي، فتزوجت يوجيني من جاك بروكسبانك عام 2018 ولديهما ولدان: أوغست وإرنست، بينما تزوجت بياتريس من إدواردو مابيلي موزي عام 2020 ولديهما ابنتان: سيينا وأثينا، إضافة إلى ابن مابيلي موزي من علاقة سابقة.
وتستمر التحقيقات حول ملفات إبستين المثيرة للجدل، والتي تتضمن مراسلات بريدية بين أندرو وفيرغسون وإبستين، تشير بعضها إلى الأميرات أو تحتوي على صور لهما، بما في ذلك محاولات فيرغسون جلب ابنتيها للقاء إبستين في أعوام 2009 و2010.
ويُذكر أن أندرو كان قد واجه تهمًا سابقة بالاعتداء الجنسي على ضحية إبستين وتم تسويتها خارج المحكمة، بينما يشمل التحقيق الأخير مزاعم حول مشاركته معلومات سرية مع إبستين خلال عمله كمبعوث تجاري.
من جهة أخرى، فقد جُرد الأمير أندرو من ألقابه الملكية بأمر من الملك تشارلز الثالث، وأُجبر على مغادرة منزله الطويل الأمد في وندسور، Royal Lodge، وانتقل مؤخرًا إلى Wood Farm القريب من قصر ساندرينغهام، بينما يتم تجديد منزل آخر له داخل العقار.
أما موقع سارة فيرغسون الحالي فلا يزال غير مؤكد، إذ تشير التقارير إلى أنها تخطط للانتقال إلى منزل مستقل وبناء حياة جديدة، دون تعليق رسمي من ممثلها حول ذلك.






















