كلوي كارداشيان تضع خطاً أحمر أمام السوشال ميديا لأطفالها

حسمت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كلوي كارداشيان موقفها من ظهور أطفالها على المنصات الرقمية، مؤكدة أنها لن تسمح لابنتها ترو ولا لابنها تيتوم بامتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي قبل سن متقدمة، في خطوة تعكس سياسة صارمة تجاه الحضور الرقمي داخل عائلتها، وسط تصاعد النقاش حول تأثير الشهرة المبكرة على أبناء المشاهير.
وخلال حلقة 25 فبراير من بودكاست Khloe in Wonder Land، أوضحت كلوي كارداشيان، البالغة 41 عاما، أن ترو طومسون ذات 7 اعوام وتيتوم طومسون البالغ 3 اعوام، وهما ابناها من لاعب كرة السلة Tristan Thompson، لا يحتاجان الى اي تواصل مع الانترنت في هذه المرحلة.
وأشارت الى انها قد تناقش فكرة منح ابنتها هاتفا عند بلوغها الثانية عشرة، لكن ذلك لا يعني السماح لها بإنشاء حسابات على السوشال ميديا، لافتة الى ان السن المناسب من وجهة نظرها لاستخدام هذه المنصات يتراوح بين 16 و17 عاما.
وأكدت نجمة برنامج The Kardashians انها تحرص على غياب اي وصول مباشر للاطفال الى الانترنت او محركات البحث، موضحة انهما لا يملكان Google او اي تطبيقات مشابهة، في اطار سعيها للحد من اي اثر رقمي مبكر قد يرافقهما مستقبلا.
ورغم ان الطفلين ظهرا منذ ولادتهما في برامج العائلة، شددت كلوي كارداشيان على انهما لا يدركان طبيعة شهرتها. فهي لا تتحدث في المنزل عن نجوميتها، ولا تشرح لهما تفاصيل البرنامج المعروض عبر Hulu، بل تكتفي بالقول ان العائلة تصور برنامجا تلفزيونيا، من دون الدخول في تفاصيل الشهرة او النجاح الجماهيري. كما اعتبرت ان وجود مصوري الباباراتزي بات امرا عاديا في حياتهما، خصوصا في كالاباساس حيث تقيم العائلة.
وعن الطريقة التي تفسر بها سبب معرفتها من قبل الناس، قالت انها تخبر طفليها بان الامر يعود الى تعاملها بلطف واحترام مع الآخرين، من دون ربط ذلك بفكرة النجومية.
وبهذا النهج، تواصل كلوي كارداشيان الفصل بين حياتها العامة كوجه اعلامي بارز وحياة طفليها الخاصة، مفضلة ابقاء طفولتهما بعيدا عن ضغوط العالم الرقمي رغم انتمائهما الى واحدة من اشهر العائلات في صناعة الترفيه.






















