دعوى صادمة ضد مايكل جاكسون: الاعتداء الجنسي على مدار عقود

أثار أربع أشقاء جدلاً واسعاً بعد رفعهم دعوى قضائية ضد تركة النجم الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، متهمين إياه بالاعتداء الجنسي عليهم وهم أطفال، مستندين إلى أحداث تعود إلى الثمانينيات وحتى مطلع الألفية الجديدة.
يدّعي الأشقاء الأربعة، إدوارد، دومينيك، ماري-نيكول، وألدو كاسكيو، أن جاكسون استغل شهرته وثروته للتحكم في حياتهم، مستخدمًا موظفيه ومستشاريه لعزلهم عن محيطهم الأسري والاجتماعي، مقدمًا الهدايا والمخدرات لهم، وحتى عرضهم على محتوى إباحي.
وأضافوا أن الاعتداءات وقعت في أماكن متعددة حول العالم، بينها نيويورك وفلوريدا ولاس فيغاس وفرنسا وجنوب إفريقيا والبحرين، واستمرت على مدى سنوات، بدءاً من عمر 7 أو 8 سنوات.
كشف ألدو كاسكيو أن الاعتداءات بدأت عندما كان صغيراً وهو يلعب بجهازه، وأن جاكسون وصف أفعاله بأنها “طريقة للتعبير عن الحب”، فيما قالت ماري-نيكول إن النجم اعتدى عليها أثناء إقامته في منزل العائلة لأربعة أشهر بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وكانت مضطرة للامتثال لتعليماته.
من جهتها، اعتبرت تركة جاكسون الدعوى محاولة للحصول على المال، مؤكدين أن عائلة كاسكيو دافعت عن النجم لأكثر من 25 عاماً، وأن تصريحاتهم السابقة تتناقض مع الاتهامات الحالية. وأوضح المحامي أن الدعوى جاءت بعد تعيين محامين جدد، وتهديدات بنشر اتهامات ضخمة مقابل مبالغ مالية.
الادعاءات الجديدة أعادت إشعال النقاش حول حياة جاكسون المثيرة للجدل ومصداقية التهم التي لاحقته خلال حياته وبعد وفاته، مع استمرار تصعيد القضايا القانونية المتعلقة به.






















