سوسن ميخائيل تكشف أزمتها الصحية

كشفت الفنانة سوسن ميخائيل عن أسباب ابتعادها عن الشاشة في المواسم الدرامية الأخيرة، مشيرةً إلى تعرضها لأزمة صحية معقدة نتيجة خطأ طبي خلال عملية في الرقبة، وطرحت ميخائيل التفاصيل عبر فيديو نشرته على صفحتها في فيسبوك، موضحةً كيف أثرت هذه المضاعفات على قدرتها على العمل لفترة طويلة، قبل أن تعود تدريجياً إلى نشاطها الفني.
بداية الأزمة الصحية
أوضحت ميخائيل أنها شعرت بآلام شديدة في الرقبة قبل نحو سنة ونصف، فقررت إجراء فحص رنين مغناطيسي، ومراجعة طبيب عظام تثق به، الذي أحالها لاحقًا إلى طبيب أعصاب. ووصفت ميخائيل الموقف قائلةً: «من سنة ونص كانت رقبتي عم توجعني، عملت صورة رنين ورحت لعند دكتور عظيمة وثق فيه، شاف الصور وقلي إنك بدك دكتور أعصاب ودلني على صديقه».
وأضافت أن الطبيب وصف حالتها بأنها تشبه «قنبلة موقوتة» بسبب ضغط الفقرة على النخاع الشوكي، محذرًا من أن أي تأخير قد يستلزم إجراء عملية عاجلة.
قررت ميخائيل إجراء العملية بعد التشاور مع عائلتها، لكنها عانت من مضاعفات غير متوقعة، قالت عنها:
«طلعت من العملية وإيدي شبه مشلولة والدكتور كان خايف كتير وبلش يعطيني كورتيزون وفيتامينات لحتى بلشت إيدي تتحرك شوي».
مع مرور الوقت، تفاقمت الأعراض لتشمل تنميلاً في اليد اليسرى وبرودة في الساق اليمنى، قبل أن تمتد إلى صعوبة في المشي، ما اضطرها لتأجيل عدة أعمال درامية كانت مقررة.
جلسات علاج مكثفة بلا تحسن
خضعت ميخائيل لنحو ثلاثمئة جلسة علاج فيزيائي خلال الفترة الماضية، لكن النتائج كانت محدودة، ما جعل وضعها الصحي أكثر صعوبة. وأكد لها أكثر من طبيب بعد مراجعات جديدة أن العملية لم تكن ضرورية، وأن ما حصل يُعد خطأً طبيًا.
كشفت ميخائيل أنها تفكر في رفع دعوى قضائية ضد الطبيب، وقالت: «أربع دكاترة أكدوا أن اللي صار معي خطأ طبي وأنا بدي محامي كفو يتبنى قضيتي لأني بدي ارفع دعوى على هاد الدكتور، سنتين ما عم اشتغل وضيعلي حياتي».
عودتها إلى الدراما الرمضانية
رغم الغياب، تشارك ميخائيل هذا الموسم في مسلسل أنا وهي وهيا إلى جانب باسل خياط وتاج حيدر، بعد أن ظهرت في الموسم الماضي بمسلسل تحت الأرض: موسم حار، محافظةً على حضورها الفني وجمهورها رغم الأزمة الصحية.























