سحب “سفاح التجمع” من السينما رغم إجازته يثير جدلًا

الجمعة، ٢٠ آذار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة سحب “سفاح التجمع” من السينما رغم إجازته يثير جدلًا

أثار قرار سحب فيلم “سفاح التجمع” من دور العرض، رغم حصوله على تصريح رقابي نهائي، موجة واسعة من الجدل في موسم عيد الفطر 2026، خاصة أنه جاء بعد ساعات فقط من انطلاق عرضه الرسمي.

الفيلم من بطولة أحمد الفيشاوي، ويُعد أولى التجارب الإخراجية للسيناريست محمد صلاح العزب .

قرار مفاجئ بعد إجازة رقابية نهائية

تفاجأ صُنّاع العمل بقرار سحب الفيلم، رغم تأكيد مخرجه أنه حصل على موافقة نهائية من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، بعد مشاهدة النسخة الكاملة أكثر من مرة.

Screenshot_20260320_233311_Samsung Internet.jpg

وأوضح العزب أن الفيلم اجتاز جميع المراحل الرقابية المطلوبة قبل طرحه في السينمات، ما جعل قرار سحبه بعد العرض أمراً غير معتاد.

صُنّاع الفيلم ينتقدون ازدواجية المعايير

عبّر محمد صلاح العزب عن استيائه من القرار، معتبراً أنه يطرح تساؤلات حول معايير الرقابة، خاصة مع وجود أعمال أخرى تُعرض في الموسم نفسه وتتضمن مشاهد عنف مماثلة.

وأشار إلى أن منع فيلم بعد إجازته وطرحه للجمهور يمثل سابقة، مطالباً بضرورة حماية صناعة السينما من قرارات قد تؤثر على استقرارها.

نشر وثيقة الترخيص وتصعيد الأزمة

في خطوة تصعيدية، نشر العزب وثيقة الترخيص الرسمي لعرض الفيلم، مؤكداً أنها تمثل الموافقة النهائية التي تتيح عرضه جماهيرياً.

واعتبر أن ما حدث يعكس حجم التحديات التي تواجه صُنّاع السينما، في ظل القيود التي قد تعيق العملية الإبداعية.

Screenshot_20260320_233107_Samsung Internet.jpg

تفاصيل أزمة “سفاح التجمع”

بدأت الأزمة مع أول أيام عرض الفيلم، حين فوجئ فريق العمل بوقف استمراره في السينمات، رغم التزامهم بكافة الإجراءات القانونية.

وأثار القرار حالة من الجدل داخل الوسط الفني، وسط غياب توضيح رسمي مفصل يفسر أسباب سحب الفيلم حتى الآن.

قصة فيلم “سفاح التجمع”

ينتمي الفيلم إلى فئة الجريمة والدراما النفسية، ويُعد من الأعمال القليلة في الموسم التي تبتعد عن الطابع الكوميدي، مع تصنيف عمري (+18).

وتدور أحداثه حول قاتل متسلسل يعيش صراع نفسي معقد، قبل أن تقوده علاقته بامرأة إلى سلسلة من الجرائم، في إطار يستعرض الجوانب المظلمة للنفس البشرية