أماندا بيت تعلن تعافيها من سرطان الثدي

كشفت الممثلة الأميركية أماندا بيت عن إصابتها بسرطان الثدي خلال الأشهر الماضية، مؤكدة أنها خضعت للعلاج وحققت نتيجة سليمة مطلع العام، وذلك في مقال شخصي نشرته مجلة The New Yorker بعنوان My Season of Ativan، استعرضت فيه تفاصيل التشخيص والعلاج والظروف العائلية الصعبة التي رافقت التجربة.
فحص روتيني يكشف التشخيص
أوضحت أماندا بيت أنها اعتادت إجراء فحوص دورية مرتين سنوياً، لكن فحصاً قبل عطلة Labor Day العام الماضي كشف مؤشراً مقلقاً أثناء التصوير بالموجات فوق الصوتية، ما استدعى إجراء خزعة وتحاليل إضافية.
وبيّنت أن التقرير الأولي أظهر وجود ورم صغير، لتخضع لاحقاً لتصوير بالرنين المغناطيسي وفحوص تحدد نوع المستقبلات ودرجة شراسة المرض.
انتظار صعب مع العائلة
وصفت بيت فترة انتظار النتائج بأنها مرهقة نفسياً، خاصة في ظل متابعة حالة والديها اللذين كانا يتلقيان رعاية احتضارية، مشيرة إلى أنها كانت تعتمد على دواء Ativan لتخفيف التوتر.
وكان زوجها ديفيد بينيوف، المشارك في ابتكار مسلسل Game of Thrones، إلى جانبها خلال تلك الفترة، قبل أن تتلقى نتائج تشير إلى أن السرطان إيجابي لمستقبلات الهرمونات وسلبي HER2، ما يعني قابليته العالية للعلاج.
كتلة ثانية تغيّر الخطة
رغم عدم انتشار المرض إلى العقد اللمفاوية، كشف التصوير عن كتلة ثانية في الثدي نفسه، ما أدى إلى تأجيل العملية وإجراء خزعة إضافية موجهة بالرنين المغناطيسي.
وأظهرت النتائج لاحقاً أن الكتلة حميدة، ما سمح بالاكتفاء باستئصال الورم والعلاج الإشعاعي بدلاً من الجراحة الواسعة أو العلاج الكيميائي، مع تأكيد أن السرطان كان في مرحلته الأولى.
نهاية مطمئنة بعد العلاج
أشارت أماندا بيت إلى أن العلاج الإشعاعي بدأ بشكل سهل نسبياً قبل أن يصبح أكثر إيلاماً في مراحله الأخيرة، لكنها حصلت مطلع العام على نتيجة فحص سليمة تؤكد تعافيها.
وأضافت أن هذه التجربة تزامنت مع لحظات شخصية صعبة، إذ فقدت والدها ثم بدأت بعد أسابيع ترتيبات جنازة والدتها، مؤكدة أنها حاولت توديعها بكلمات بسيطة، في ختام مرحلة إنسانية مؤثرة جمعت بين المرض والفقدان.










