ماجد الكدواني يحسم جدل جزء ثانٍ من “كان يا ما كان”

الأحد، ٢٢ آذار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة ماجد الكدواني يحسم جدل جزء ثانٍ من “كان يا ما كان”

كشف الفنان ماجد الكدواني حقيقة تقديم جزء ثانٍ من مسلسل “كان ياما كان”، الذي حظي بتفاعل واسع خلال موسم رمضان 2026، مؤكداً أن الفكرة لا تزال قيد الدراسة ولم يُحسم قرار تنفيذها حتى الآن.

وأوضح أن استمرار العمل مرتبط بوجود طرح جديد يستكمل القضايا الإنسانية التي تناولها الجزء الأول.

“كان يا ما كان” يطرح قضايا الطلاق وتأثيره على الأبناء

أشار الكدواني إلى أن المسلسل ركّز على قضايا اجتماعية حساسة، أبرزها الطلاق وانعكاساته على الأبناء والعلاقة بين الوالدين بعد الانفصال.

وأضاف أن العمل قدّم هذه القضايا من منظور إنساني متوازن، بعيداً عن الأحكام المسبقة، مع تسليط الضوء على تعقيدات العلاقات الأسرية.

شخصية “داليا” ودورها في دعم التوازن العائلي

توقف الكدواني عند شخصية “داليا” التي جسدتها يسرا اللوزي، مشيراً إلى أنها تمثل صوت التوازن داخل الأحداث، حيث تدعو الأبناء إلى الحفاظ على علاقتهم بوالديهم رغم الخلافات.

كما لفت إلى أن المسلسل أبرز تأثير تدخل أطراف خارجية في تصعيد الأزمات الزوجية وتعقيدها، مشداً على رفضه لفكرة حرمان الأب من رؤية أبنائه، واصفاً هذه القضية بأنها من أكثر الجوانب المؤلمة إنسانياً.

وأكد أن العمل سعى إلى فتح نقاش مجتمعي حول مرحلة ما بعد الطلاق، مع ضرورة تحقيق توازن يحفظ حقوق جميع الأطراف، موضحاً أن شخصية “الدكتور مصطفى” عكست واقع إنساني معقد، حيث قد يكون الطرفان متضررين في العلاقة.

وعن النهاية، أشار إلى أنه لا يفضل النهايات المفتوحة، لكن الاتفاق مع المخرجة شيرين دياب جاء لخدمة رسالة العمل، خاصة في تسليط الضوء على حاجة الأبناء لوجود الأب والأم معا.

هل يعود العمل بجزء جديد؟

اختتم ماجد الكدواني حديثه بالتأكيد أن تقديم جزء ثانٍ من المسلسل يظل احتمالًا قائماً، لكنه مرهون بوجود رؤية فنية تضيف جديدًا، وتستكمل طرح القضايا الاجتماعية التي ناقشها العمل.

قصة مسلسل كان ياما كان

تدور أحداث “كان يا ما كان” حول أسرة تعيش حالة من الاستقرار الظاهري، قبل أن تنقلب حياتها مع قرار الانفصال، لتبدأ سلسلة من الصراعات الإنسانية المرتبطة بمرحلة منتصف العمر وتأثيرها على العلاقات العائلية.