رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور عن 71 عاماً

توفي الفنان اللبناني الكبير أحمد قعبور اليوم الخميس عن عمر يناهز 71 عاماً بعد صراع مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً وطنياً وثقافياً بارزاً في الأغنية الملتزمة. واشتهر قعبور بأعماله الوطنية والإنسانية التي عبّرت عن القضايا العربية، وخصوصاً القضية الفلسطينية، وكان صوته من أبرز الأصوات التي جسدت الهوية في لبنان والعالم العربي.
وفاة أحمد قعبور ومراسم الوداع
أفاد مصدر مقرّب من عائلة أحمد قعبور لوسائل الإعلام بوفاته بعد صراع مع المرض، فيما أعلن نجله سعد الخبر عبر صفحته على فيسبوك. وستُجرى مراسم الوداع غداً الجمعة في بيروت، حيث سينقل جثمانه من مستشفى المقاصد في الطريق الجديدة ليصلى عليه ظهراً في مسجد الخاشقجي، ومن ثم يوارى الثرى في جبانة الشهداء.
مسيرة أحمد قعبور الفنية والأغنية الملتزمة
يُعد أحمد قعبور من أبرز رموز الأغنية الملتزمة في العالم العربي، وارتبط اسمه منذ منتصف السبعينيات بالأغاني الوطنية والإنسانية. انطلقت شهرته الواسعة مع أغنية أناديكم التي لحّنها وغنّاها عام 1975 عن قصيدة للشاعر الفلسطيني توفيق زياد، لتصبح واحدة من أشهر الأغاني المرتبطة بالمقاومة والهوية، مؤسِّسة لمسار فني يحمل بعداً سياسياً واجتماعياً واضحاً.
أعماله الفنية وإنجازاته
قدّم قعبور خلال مسيرته مجموعة من الأغاني التي عكست اهتمامه بالقضايا الإنسانية والوطنية، مثل علّوا البيارق، جنوبيون، يا نبض الضفة، بدّي غنّي للناس، وصوتن عالي. كما تنوّعت ألبوماته بين الأغنية الوطنية والاجتماعية وأعمال الأطفال والمسرح الغنائي، ما منح تجربته الفنية طابعاً متكاملاً امتد لعقود.
حضور أحمد قعبور في المسرح والفن العربي
إلى جانب الغناء، درس أحمد قعبور المسرح في الجامعة اللبنانية وخاض تجربة التمثيل والمسرح، وشارك في أعمال فنية ومهرجانات عربية ودولية. وحافظ على مكانته كأحد أبرز الأصوات التي استخدمت الموسيقى كوسيلة للتعبير الثقافي والسياسي، مؤكداً دوره كرمز للأغنية الملتزمة في لبنان والعالم العربي.











