نورمان أسعد وسلافة معمار في كواليس كان يا مكان

عادت الفنانة المعتزلة نورمان أسعد إلى واجهة الاهتمام مجدداً بعد تداول مقطع نادر من كواليس مسلسل كان يا مكان، عُرض للمرة الأولى بعد أكثر من ثلاثين عاماً على تصويره، ما أعاد اسمها بقوة إلى منصات التواصل وأشعل حالة من الحنين لدى جمهور الدراما السورية القديمة.
كواليس كان يا مكان تعيد نورمان أسعد للواجهة
نشرت قناة سوريا الثانية عبر إنستغرام مقطعاً من كواليس مسلسل كان يا مكان، ظهرت فيه نورمان أسعد خلال تصوير أحد المشاهد التي اضطر فريق العمل لإعادتها أكثر من مرة بسبب دخول بقرة إلى موقع التصوير، ما تسبب بإرباك المشهد وإيقافه وسط أجواء عفوية.
وخلال الكواليس أيضاً، ظهرت نورمان أسعد وهي تتعثر في نطق كلمة مستشار، ما أدى إلى موجة ضحك بين فريق العمل داخل الاستديو، في لقطة عكست الطابع البسيط والعفوي لتصوير الأعمال في تلك الفترة.
سلافة معمار في بداياتها ضمن الكواليس
لم يقتصر المقطع على نورمان أسعد، إذ ظهر أيضاً مشهد للفنانة سلافة معمار في بداياتها الفنية، وهي تخطئ في نطق اسم الأمير أثناء تصوير أحد المشاهد التي جمعتها بالفنان جهاد الزغبي، في لقطة وثّقت مرحلة مبكرة من مسيرتها الفنية قبل تحقيق شهرتها الواسعة لاحقاً.
أثار الفيديو تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر المتابعون عن سعادتهم برؤية نورمان أسعد من جديد حتى عبر لقطات قديمة، مؤكدين أن حضورها ما زال راسخاً في الذاكرة رغم سنوات الغياب الطويلة، كما أعادت هذه المشاهد إلى الأذهان أجواء الدراما السورية في التسعينيات، وما حملته من بساطة وعفوية شكّلت جزءاً مهماً من ذاكرة الجمهور العربي.
نورمان أسعد وقرار الابتعاد النهائي
ابتعدت نورمان أسعد عن الساحة الفنية عام 2007 بعد إعلان اعتزالها عقب زواجها من رجل الأعمال العراقي نهرو الكسنزاني، حيث فضّلت حينها التركيز على حياتها العائلية بعيداً عن الأضواء والإعلام.
ورغم مرور سنوات طويلة على قرارها، بقيت من أبرز نجمات الدراما السورية في التسعينيات وبداية الألفية، خاصة من خلال أعمالها الكوميدية والاجتماعية، وفي مقدمتها يوميات جميل وهناء إلى جانب الفنان أيمن زيدان، ما جعل اسمها حاضراً في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.












