إيميليا جبر.. قصة موهبة صغيرة صنعت ضجة كبيرة

خلال فترة قصيرة، نجحت الطفلة إيميليا جبر في التحول إلى اسم لافت في عالم المواهب الغنائية، بعد مشاركتها في برنامج “ذا فويس كيدز”، حيث استطاعت أن تسرق الأضواء بأسلوبها المختلف وحضورها العفوي.
انتشار رقمي غير مسبوق
لم يقتصر صدى مشاركتها على شاشة التلفزيون، بل امتد بقوة إلى المنصات الرقمية، إذ حققت فيديوهاتها نسب مشاهدة ضخمة، وتداولها الجمهور بشكل واسع، ما وضعها في صدارة الترند بين مواهب جيلها.
هوية فنية متعددة
تتميّز إيميليا بخلفية ثقافية مزدوجة، تجمع بين الأصول الأردنية والروسية، وهو ما انعكس على أدائها وقدرتها على الغناء بلغات مختلفة. هذا التنوع منحها طابعاً خاصاً ميّزها عن غيرها من المشاركين.
بداية من الرياضة… ونقطة تحوّل
قبل أن تتجه إلى الغناء، كانت تمارس الجمباز بشكل احترافي، وحققت إنجازات في هذا المجال، إلا أن إصابة مفاجئة غيّرت مسارها، لتفتح أمامها باباً جديداً في عالم الموسيقى.
من المسرح إلى الترند
أحد أبرز أسباب انتشارها كان عفويتها على المسرح، إلى جانب مقاطعها التي اجتاحت مواقع التواصل، خصوصاً رقصة تحولت إلى تحدٍ شارك فيه عدد كبير من المستخدمين، ما زاد من شعبيتها.










