هاري وميغان يحققان انتصاراً قانونياً ضد منصات التواصل ‏

الخميس، ٢٦ آذار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة هاري وميغان يحققان انتصاراً قانونياً ضد منصات التواصل  ‏

احتفل دوق ودوقة ساسكس، هاري وميغان، بحكم قضائي بارز أصدرته محكمة لوس أنجلوس، ألزم شركتي Meta وYouTube بدفع ثلاثة ملايين دولار كتعويضات عن الإهمال في تصميم منصاتهما الرقمية وتأثيرها على الأطفال والمراهقين. ويُعد هذا الحكم خطوة تاريخية في محاسبة شركات التكنولوجيا الكبرى وحماية رفاهية الشباب والأسر عالمياً.

‏مسؤولية منصات التواصل الرقمي

‏وجدت هيئة المحلفين أن Meta وYouTube تتحملان مسؤولية الإهمال فيما يتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي لدى الأطفال، وأمرت بدفع ثلاثة ملايين دولار، تتحمل Meta نحو سبعين في المئة منها. كما قررت الهيئة فرض تعويضات عقابية لاحقاً بعد ثبوت سوء النية أو الاحتيال، ما يضع معايير جديدة لمساءلة شركات التكنولوجيا الكبرى.

‏هاري وميغان يعلقان على الحكم

‏قال الزوجان لمجلة PEOPLE: «الحكم يمثل لحظة محاسبة حقيقية؛ فقد دفعت العائلات ثمن منصات صُممت مع تجاهل كامل للأطفال.. اليوم تم سماع الحقيقة ووضع سابقة قانونية».

وأضافا أن المشكلة ليست في التربية بل في تصميم المنتجات الرقمية التي صُممت للاستغلال لا للحماية، مؤكدين أن القرار يشكّل انتصاراً للعائلات والمدافعين عن حقوق الأطفال في كل مكان.

‏مبادرات حماية الأطفال والمراهقين

‏تعمل مؤسسة Archewell Philanthropies على دعم الأطفال والمراهقين ضد مخاطر منصات التواصل، عبر برامج مثل Parents’ Network التي تربط العائلات المتضررة بمن يمرون بتجارب مشابهة. وفي فبراير، التقى الأمير هاري بعائلات رفعت دعاوى ضد Instagram وYouTube، مؤكداً أن الحقيقة والعدالة والمساءلة هما أساس حماية الأطفال، وفق BBC. كما كشف الزوجان خلال زيارة نيويورك عن نصب Lost Screen Memorial الذي يعرض هواتف تحمل صوراً لشاشات أطفال تضرروا من المنصات الرقمية.

ردود شركات التكنولوجيا

‏أصدرت Meta وYouTube بيانات تعارض استنتاجات هيئة المحلفين، حيث قال متحدث باسم Meta: «نحترم الحكم لكننا نختلف معه ونقيّم خياراتنا القانونية، صحة المراهقين النفسية معقدة للغاية ولا يمكن ربطها بتطبيق واحد».

بينما أوضحت Google أن القضية تُسيء فهم YouTube باعتباره منصة بث صُممت بشكل مسؤول.