جيجي حديد ترد على ذكر اسمها في وثائق إبستين

الأحد، ٥ نيسان ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة جيجي حديد ترد على ذكر اسمها في وثائق إبستين

كسرت عارضة الأزياء الأميركية جيجي حديد صمتها بعد تداول وثائق مرتبطة بجيفري إبستين صادرة عن وزارة العدل الأميركية، تضمنت ورود اسمها في رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عام 2015، ووصفت حديد إدراج اسمها بأنه مزعج، مؤكدةً أنها لم تلتقِ إبستين يوماً ولا تربطها به أي صلة، في أول تعليق لها على الجدل الذي أثارته الوثائق خلال الساعات الماضية.

رسائل تثير الجدل

ورد اسم جيجي حديد في تبادل رسائل إلكترونية بتاريخ ديسمبر 2015، تناول نجاحها المهني مع شقيقتها بيلا حديد في عالم الأزياء ووفق ما نُشر، سأل شخص حُجبت هويته عن أسباب صعودهما السريع وتحقيقهما مكاسب مالية، قبل أن يرد جيفري إبستين مشيراً إلى أن نجاحهما يعود إلى التزامهما بتعليمات محددة، بحسب ما ورد في الوثائق المتداولة.

جاء رد جيجي حديد بعد تساؤلات متابعين حول صمتها، إذ كتبت عبر إنستغرام أن ما قرأته جعلها تشعر بالغثيان، مؤكدةً أن رؤية شخص لم تلتقِ به أبداً يتحدث عنها بهذا الشكل وفي ذلك السياق أمر مروّع.

وأضافت أنها تجنبت التعليق سابقاً حتى لا تنتقص من قصص الضحايا الحقيقيين المرتبطة بالقضية.

توضيح مسيرتها المهنية

أوضحت جيجي حديد أنها نشأت في بيئة ميسورة، وأن والديها محمد حديد ويولاندا حديد علّماها قيمة العمل الجاد.

وأشارت إلى أنها بدأت مسيرتها المهنية بعد توقيعها مع وكالة عرض أزياء عام 2012، مؤكدةً أن ذكر اسمها في تلك الرسائل عندما كانت في بداية العشرينيات أمر مزعج، ومشددةً على عدم وجود أي علاقة لها بإبستين.

خلفية القضية

كان جيفري إبستين قد أبرم اتفاق إقرار بالذنب في قضايا تتعلق بتجنيد قاصرات، قبل أن يُعتقل في يوليو 2019 بتهم الاتجار غير الأخلاقي بقاصرات.

وتوفي لاحقاً داخل السجن بعد أسابيع من توقيفه، لتستمر القضية في إثارة الجدل مع نشر وثائق جديدة تتضمن أسماء وشخصيات ورد ذكرها في مراسلات مختلفة دون الإشارة إلى تورطها.