القطيعة تتصاعد بين الأمير هاري والعائلة المالكة

تتجه العلاقة بين الأمير هاري والعائلة الملكية البريطانية إلى مزيد من الجمود، رغم الآمال التي أعقبت لقاءه مع والده الملك تشارلز الثالث في أيلول (سبتمبر) 2025 وكشفت مجلة Us Weekly أن جهود المصالحة توقفت حالياً، في ظل أزمات داخلية تشغل العائلة الملكية، ما أبقى دوق ساسكس وزوجته ميغان ماركل خارج دائرة الأولويات.
لقاء لم يكتمل
أثار اللقاء الذي جمع الأمير هاري والملك تشارلز الثالث خلف أبواب مغلقة في أيلول (سبتمبر) 2025 تفاؤلاً بإمكانية إنهاء القطيعة.
ووفق مصادر نقلتها المجلة، جاء الاجتماع بعد رسالة بخط اليد بعثها هاري عبّر فيها عن رغبته في إعادة التواصل. وشهد اللقاء أحاديث شخصية عن الأطفال وصحة الملك، وسط أجواء عاطفية عكست رغبة مبدئية في التقارب.
أزمات تعرقل المصالحة
أوضح الخبير الملكي كريستوفر أندرسن أن مسار المصالحة وُضع على الانتظار بسبب أزمات داخلية داخل العائلة.
وأشار إلى أن تداعيات قضية الأمير أندرو المرتبطة بفضيحة جيفري إبستين أعادت ترتيب الأولويات، ما أبقى هاري وميغان ماركل على هامش المشهد حالياً.
لا لقاء مرتقب
من المقرر أن يسافر الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة في 27 نيسان (أبريل) 2026، إلا أن مصادر أكدت عدم وجود خطط لعقد لقاء مع الأمير هاري خلال الزيارة. وأوضحت أن الرحلة ذات طابع رسمي عملي، ولا تتضمن محطات شخصية، كما أن ترتيب لقاء عائلي ضمن زيارة ممولة من دافعي الضرائب يُعد غير مناسب بروتوكولياً.
توتر منذ الانسحاب
تشهد علاقة الأمير هاري بالعائلة الملكية توتراً منذ قراره مع ميغان ماركل التخلي عن دوريهما كعضوين عاملين عام 2020.
ورغم محاولات متقطعة لإعادة التواصل، لا تزال الخلافات العائلية والضغوط الإعلامية تعيق الوصول إلى مصالحة كاملة، ما يترك مستقبل العلاقة مفتوحاً على احتمالات متعددة.











