براءة لورا بريول تقلب قضية سعد لمجرد

السبت، ١١ نيسان ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة براءة لورا بريول تقلب قضية سعد لمجرد

شهدت قضية سعد لمجرد في باريس تطوراً لافتاً، بعد صدور حكم قضائي جديد أعاد ترتيب مسار الملف المرتبط باتهامات الابتزاز.

البراءة تحسم الجدل

قضت المحكمة الجنائية ببراءة الشابة الفرنسية لورا بريول من تهمة محاولة ابتزاز سعد لمجرد، بعد عدم ثبوت وجود نية واضحة لديها للحصول على مكاسب مالية مقابل تغيير أقوالها أو التراجع عنها.

تفاصيل الاتهامات المالية

تعود وقائع القضية إلى الفترة بين تشرين الأول 2024 وحزيران 2025، حيث طُرحت مزاعم حول محاولة طلب مبلغ يصل إلى ثلاثة ملايين يورو عبر وسطاء، مقابل التأثير على مجريات القضية الأساسية، إلا أن المحكمة لم تجد أدلة كافية تدعم هذه الرواية.

إدانات تطال أطراف أخرى

في المقابل، أدانت المحكمة خمسة متهمين من أصل ستة، بعقوبات تراوحت بين ستة أشهر حبساً مع وقف التنفيذ وسنة واحدة حبساً نافذاً، بينما حصل متهم آخر على البراءة.

وشملت قائمة المدانين عدداً من المقربين من لورا بريول، من بينهم والدتها وصديقة لها، إضافة إلى محامية، رأت المحكمة أن لهم أدواراً متفاوتة في محاولة تنفيذ مخطط الابتزاز.

نهاية مهنية لمحامية

وكانت العقوبة الأشد من نصيب المحامية المتورطة، حيث حُكم عليها بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ، إلى جانب منعها من مزاولة المهنة لمدة عشر سنوات بشكل فوري، في قرار يُنهي مسيرتها المهنية في سلك المحاماة.

قضية مستمرة في مسار آخر

ورغم هذا الحكم، لا تزال القضية الأصلية المرتبطة باتهامات الاغتصاب بحق سعد لمجرد قيد المتابعة القضائية في فرنسا، ما يُبقي الملف مفتوحًا أمام تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة.