محاكمة بليك لايفلي تعود للواجهة

تتجه الأنظار إلى المحاكمة المرتقبة التي تخوضها النجمة الأميركية بليك لايفلي ضد شريكها في فيلم It Ends With Us، الممثل والمخرج جاستن بالدوني، مع تصاعد التطورات القانونية واقتراب موعد الجلسات.
وتتصدر القضية الاهتمام مجدداً بعد الكشف عن قائمة الشهود، وفي مقدمتهم زوجها النجم ريان رينولدز.
شهادات مبكرة تقود مجريات القضية
أظهرت وثائق قانونية قُدّمت في 11 نيسان (أبريل) 2026 أن بليك لايفلي وريان رينولدز سيكونان من أوائل الشهود الذين يمثلون أمام المحكمة، لتقديم روايتهما حول ما جرى خلال تصوير الفيلم ومراحله اللاحقة، في ملف يتناول سلوكيات مثيرة للجدل داخل كواليس العمل.
خلفية النزاع القانوني
تعود القضية إلى دعوى رفعتها لايفلي بعد عرض الفيلم في آب (أغسطس) 2024، اتهمت فيها جاستن بالدوني بالتحرش ومحاولة الإضرار بسمعتها عبر حملة إعلامية منظمة. في المقابل، نفى بالدوني الاتهامات، قبل أن يتقدم بدعوى تشهير مضادة جرى إسقاطها لاحقاً، ما أبقى النزاع قائماً أمام القضاء.
في تطور بارز، أسقطت المحكمة عدداً من بنود الشكوى، من بينها اتهامات رئيسية تتعلق بالتحرش والتشهير، على أن يتم النظر في النقاط المتبقية خلال جلسات المحاكمة.
واعتبرت لايفلي في تصريحات سابقة أن القرار يمنحها فرصة لعرض جوهر القضية أمام هيئة المحلفين.
شهود من داخل وخارج العمل
تضم قائمة الشهود عدداً من الأسماء المرتبطة بالفيلم، بينهم المنتج جيمي هيث وخبيرة العلاقات العامة ميليسا ناثان، إلى جانب شخصيات قريبة من لايفلي مثل ليزلي سلون وروبين لايفلي. كما يُتوقع أن يدلي جاستن بالدوني بشهادته، في حين ستقدم الكاتبة كولين هوفر إفادتها خارج المحكمة.
وتؤكد هيئة الدفاع عن بالدوني تمسكها بنفي جميع الاتهامات، مشددة على أن القضية لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة.










