كوب ماء أنهى كل شيء… تفاصيل صادمة عن اللحظات الأخيرة لهاني شاكر قبل الغيبوبة

الأحد، ١٩ نيسان ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة كوب ماء أنهى كل شيء… تفاصيل صادمة عن اللحظات الأخيرة لهاني شاكر قبل الغيبوبة

تصدّر اسم هاني شاكر محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد الكشف عن تطورات مقلقة في حالته الصحية، ودخوله في غيبوبة مفاجئة، وسط تساؤلات واسعة حول ما حدث في اللحظات الأخيرة قبل تدهور وضعه، خاصة بعد تأكيد مقربين منه أن حالته كانت مستقرة نسبياً قبل الانتكاسة.

لحظات هادئة سبقت الانهيار

بحسب ما رواه رجل الأعمال أحمد عيسى، صديق الفنان، فإن هاني شاكر كان في حالة جيدة نسبياً قبل ساعات من الأزمة، حيث أدى صلاة الفجر وهو على سريره، ثم بقي يسبّح بهدوء، قبل أن يطلب كوباً من الماء.

لكن المفاجأة وقعت مباشرة بعد ذلك، إذ تعرض لانتكاسة حادة نقل على إثرها إلى العناية المركزة ودخل في غيبوبة.

انتكاسة غير مفسّرة

أوضح عيسى، خلال مداخلة مع عمرو أديب في برنامج «الحكاية»، أن الأطباء لم يتمكنوا حتى الآن من تفسير السبب المباشر لهذه الانتكاسة، رغم أن حالته كانت تشهد تحسناً تدريجياً.

كما أشار إلى أن الفريق الطبي في باريس أكد أن الجراحة التي أُجريت له في مصر كانت ناجحة بالكامل، وأن انتقاله إلى فرنسا كان بهدف التأهيل فقط.

تفاصيل طبية دقيقة بعد الأزمة

من جهته، كشف مصطفى كامل أن الحالة الصحية للفنان شهدت تعقيدات كبيرة، بدأت بنزيف حاد استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً، تلاه توقف مؤقت في عضلة القلب، قبل أن يتم إنعاشه سريعاً.

وأشار إلى أن الأطباء اضطروا لاحقاً لإجراء عملية جراحية دقيقة لاستئصال القولون، وُصفت بأنها «بالغة الخطورة».

رحلة علاج معقّدة… وأمل مستمر

رغم خطورة الحالة، أكد الأطباء أن العملية تكللت بالنجاح في مراحلها الأولى، حيث استعاد هاني شاكر وعيه وتفاعل مع محيطه، قبل أن يواجه مضاعفات لاحقة، من بينها ضعف عضلي ومشاكل تنفسية، استدعت نقله إلى مركز متخصص في باريس.

ومع استمرار المتابعة الطبية، تبقى حالة الفنان تحت المراقبة، وسط دعوات واسعة من جمهوره ومحبيه بعودته سالماً.