الحكم النهائي في واقعة «صفع الشاب القضاء يحسم الجدل ضد عمرو دياب

الثلاثاء، ٢١ نيسان ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة الحكم النهائي في واقعة «صفع الشاب القضاء يحسم الجدل ضد عمرو دياب

أسدلت محكمة النقض الستار على قضية عمرو دياب المعروفة إعلامياً بـ«صفع الشاب»، بعد قرار نهائي أنهى الجدل القانوني الذي رافقها منذ وقوعها خلال أحد حفلات الزفاف في القاهرة.

رفض الطعن وتثبيت الحكم

أقرت المحكمة برفض الطعن المقدم من دفاع عمرو دياب، ما يعني تثبيت الحكم السابق بتغريمه 200 جنيه، إلى جانب إلزامه بدفع تعويض مدني مؤقت بقيمة 10 آلاف جنيه لصالح الشاب سعد أسامة.

تسلسل الأحكام القضائية

القضية كانت قد مرت بعدة مراحل، إذ أيدت محكمة الاستئناف حكم محكمة الجنح الصادر سابقاً، والذي شمل الغرامة والتعويض، مع تبرئة الشاب من تهم الاعتداء أو الاستفزاز، قبل أن يأتي حكم النقض ليحسم الملف بشكل نهائي.

روايتان أمام المحكمة

وخلال المرافعات، أشار دفاع «الهضبة» إلى أن ما حدث كان رد فعل عفوي، بعدما قام الشاب بجذبه من ملابسه أثناء إحيائه الحفل، ما تسبب في إرباكه على المسرح.

في المقابل، شدد دفاع المجني عليه على الأضرار النفسية والاجتماعية التي لحقت بموكله، مطالباً بزيادة قيمة التعويض.

كيف بدأت الواقعة؟

تعود تفاصيل الحادثة إلى عام 2024، حين انتشر مقطع فيديو واسع التداول ظهر فيه عمرو دياب خلال إحيائه حفل زفاف في أحد فنادق القاهرة، قبل أن يتقدم أحد المعجبين لالتقاط صورة «سيلفي» معه، ليقوم الفنان بصفعه على وجهه في لحظة أثارت جدلاً كبيراً على مواقع التواصل.

الواقعة تحوّلت سريعاً إلى قضية رأي عام، وانقسمت الآراء بين من اعتبرها رد فعل طبيعي على تصرف مفاجئ، ومن رأى فيها تجاوزاً، قبل أن تنتهي قضائياً بالحكم النهائي الذي أغلق الملف بشكل كامل.