باسل الخطيب يكشف موقف مميز جمعه بالراحلة حياة الفهد

نعى المخرج باسل الخطيب الفنانة الكويتية حياة الفهد، مستذكراً مسيرتها الطويلة ولحظاتهما المشتركة في عدد من الأعمال الدرامية، وجاءت تصريحات الخطيب في حديث خاص لموقع بوسطة، عقب إعلان وفاة حياة الفهد، ما شكّل صدمةً في الوسط الفني العربي، خاصة مع استمرار نشاطها الفني حتى الفترة الأخيرة.
باسل الخطيب يستعيد تعاونه مع حياة الفهد
عبّر باسل الخطيب عن حزنه العميق لرحيل حياة الفهد، مؤكداً أن الخبر كان صادماً بالنسبة له، وقال إن «الرحيل مؤلم، خصوصاً أنها كانت تحمل شغفاً كبيراً للعمل، وكان لديها مشاريع تحلم بتقديمها».
وأشار إلى أن علاقتهما المهنية امتدت لأكثر من 20 عاماً، جمعت بينهما خلالها محطات درامية مهمة.
أسد الجزيرة بداية التعاون بينهما
استذكر الخطيب أول لقاء فني جمعه بحياة الفهد في مسلسل "أسد الجزيرة"، الذي صُوِّر جزء كبير منه في سوريا عام 2006، لافتاً إلى سعادتها الكبيرة بتلك التجربة، وحماسها للعمل في سوريا، وهو ما انعكس على أجواء التصوير آنذاك.
أفكار أمي ولقاء مؤثر بعد التصوير
من بين أبرز الذكريات التي استعادها، أشار الخطيب إلى لقائهما بعد انتهاء تصوير مسلسل "أفكار أمي" في الكويت، حيث تبادلا التهاني والابتسامات في لحظة وصفها بالمؤثرة.
ونقل عنها قولها يومها: «مبروك انتهاء العمل.. ومبروك لسوريا»، في إشارة إلى فرحتها بالأحداث آنذاك، وتعلقها الكبير بالشعب السوري، وتمنياتها الدائمة له بالسلام والاستقرار.
إرث فني وإنساني حاضر
يؤكد حديث باسل الخطيب أن حياة الفهد لم تكن مجرد نجمة درامية، بل صاحبة حضور إنساني لافت، ترك أثراً عميقاً لدى زملائها والجمهور على حد سواء، لتبقى ذكراها مرتبطة بأعمالها ومواقفها التي تجاوزت حدود الشاشة.











