3 أيام فقط بين الاحتفال والوداع… القصة الكاملة لرحيل حياة الفهد

في مفارقة مؤلمة هزّت الوسط الفني، رحلت حياة الفهد بعد أيام قليلة من احتفالها بعيد ميلادها الـ78، لتتحول مناسبة طالما ارتبطت بالفرح إلى ذكرى حزينة، وتُطوى صفحة واحدة من أبرز أيقونات الدراما الخليجية.
من العناية المركزة إلى الرحيل
شهدت الساعات الأخيرة من حياة حياة الفهد تدهور حاد بعدما أُدخلت إلى العناية المركزة إثر انتكاسة صحية خطيرة، كانت امتداداً لسلسلة من الأزمات التي رافقتها خلال الأشهر الماضية، قبل أن تُعلن وفاتها فجر 21 نيسان (أبريل).
رحلة مرض طويلة ومعقّدة
لم يكن تدهور الحالة مفاجئاً بالكامل، إذ بدأت معاناة الفنانة منذ منتصف 2025، حين خضعت لعملية قسطرة، أعقبتها جلطة دماغية خطيرة، لتدخل بعدها في سلسلة مضاعفات صحية متتالية.
ومع مرور الوقت، تعرضت لجلطات إضافية أثّرت بشكل كبير على وظائفها الحيوية، وصولاً إلى فقدان الإدراك والحركة والنطق، ما استدعى نقلها إلى مراكز علاج متخصصة داخل الكويت وخارجها، من بينها رحلة علاج في لندن.
محطات صعبة قبل النهاية
رغم فترات من التحسن النسبي، عادت حالتها للتدهور في نهاية 2025، نتيجة التهابات حادة ومضاعفات مرتبطة بالأزمات السابقة، لتدخل مجدداً في مرحلة حرجة.
وفي الأشهر الأخيرة، بقيت تحت إشراف طبي مكثف، وسط منع الزيارات عنها، قبل أن تتدهور حالتها بشكل كبير في الأيام الأخيرة.
مفارقة مؤلمة في شهر الميلاد
وُلدت حياة الفهد في 18 أبريل 1948، لكن القدر شاء أن ترحل في 21 أبريل، بعد ثلاثة أيام فقط من عيد ميلادها، في مشهد ترك أثراً عاطفياً عميقاً لدى جمهورها، الذين اعتادوا الاحتفال بها في هذا التوقيت من كل عام.
إرث لا يُنسى
على امتداد مسيرتها، قدّمت «سيدة الشاشة الخليجية» أكثر من 200 عمل فني، رسّخت من خلالها حضورها كواحدة من أهم نجمات العالم العربي، لتبقى أعمالها شاهداً على رحلة فنية استثنائية ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال.










