راحوا كل عزوتي.. سعاد عبدالله تنهار بالبكاء في وداع حياة الفهد

خيّم الحزن على الوسط الفني الخليجي بعد رحيل حياة الفهد، في خسارة أثّرت بشكل خاص على رفيقة دربها سعاد عبدالله، التي عبّرت عن ألمها بكلمات صادقة خلال مداخلة هاتفية مؤثرة مع قناة الأزرق.
كلمات تختصر الألم
لم تتمالك سعاد عبدالله دموعها وهي تستعيد علاقتها الطويلة بالراحلة، قائلة: «معرفش أقول شنو، صعبة وايد. أحس إني صرت وحدة، ما عندي أحد، ما عندي ظهر ولا سند، راحوا كل عزوتي».
وأضافت بحزن واضح أن جيلها بدأ يتلاشى تدريجياً، مشيرةً إلى فقدان أسماء شكّلت معها ذاكرة فنية مشتركة، وقالت: «قاعدين نفقد واحد ورا الثاني من نفس الجيل اللي عايشته واشتغلت معاه».
دموع لا تُخفي حجم الفقد
كلمات سعاد عبدالله جاءت متقطعة وممزوجة بالبكاء، في مشهد عكس عمق العلاقة التي جمعتهما على مدى سنوات طويلة، حيث لم تكن حياة الفهد مجرد زميلة مهنة، بل صديقة مقرّبة وسنداً إنسانياً.
جنازة مهيبة ووداع يليق بتاريخها
وكان جثمان حياة الفهد قد شُيّع في الكويت وسط حضور فني وشعبي واسع، حيث وُوري الثرى في مقبرة الصليبيخات بعد صلاة العصر، في جنازة طغت عليها مشاعر الحزن والتأثر. وشارك عدد كبير من نجوم الفن في وداعها، في مشهد جسّد مكانتها الكبيرة في قلوب الجمهور والوسط الفني، لتُطوى برحيلها صفحة استثنائية من تاريخ الدراما الخليجية.










