موسيقى للجميع تعود لحديقة الجاحظ بدمشق

شهدت دمشق أجواءً فنيةً لافتةً مع انطلاق فعالية موسيقية بعنوان موسيقى للجميع في حديقة الجاحظ، بمشاركة فرقة آمان وPanic Band، وبإشراف الموسيقي دلامة شهاب، في حدث أعاد العروض الموسيقية إلى الحديقة العامة بعد انقطاع دام 16 عاماً.
وجاءت الفعالية ضمن مشروع ثقافي يهدف إلى إعادة إحياء الفضاءات العامة وربط الجمهور بالموسيقى الحية، وسط حضور جماهيري واسع من سكان المنطقة ومحبي الفن.
عودة الموسيقى إلى حديقة الجاحظ
استعادت حديقة الجاحظ حضورها الفني من جديد عبر أمسية موسيقية جمعت بين فرقتين شابتين قدّمتا عروضاً حيّة تفاعلت معها العائلات والحضور. وأوضح المشرف على الحفل دلامة شهاب في تصريح صحفي أن الأجواء حملت طابعاً جماهيرياً خاصاً، إذ تحولت الحديقة إلى مساحة مفتوحة للفرح والتفاعل، في مشهد أعاد الحياة إلى أحد أبرز المساحات العامة في المدينة.
وأضاف شهاب أن هذه الفعالية تمثل بداية سلسلة من الأنشطة الموسيقية التي ستُقام في أماكن مفتوحة مختلفة، بهدف كسر الحاجز بين الجمهور والفن وإعادة الموسيقى إلى الشارع.
مشروع موسيقى للجميع وأهدافه
تنطلق الفعالية ضمن مشروع موسيقى للجميع الذي أطلقته جمعية النهضة الفنية بدعم من مؤسسة اتجاهات الثقافية، ويهدف إلى تقديم عروض موسيقية في الساحات والحدائق والأماكن العامة، بما يتيح وصول الفن إلى جمهور أوسع بعيداً عن القاعات المغلقة.
ويؤكد القائمون على المشروع أن الفكرة تقوم على جعل الموسيقى جزءاً من الحياة اليومية، عبر إعادة إحياء الفضاءات العامة بأنشطة ثقافية تفاعلية تعزز حضور الفن في المجتمع.
أجواء جماهيرية وإحياء الفضاءات العامة
من جهته، شدد فادي العساف رئيس مجلس إدارة جمعية النهضة على أن المشروع يسعى إلى الاستمرار في تنظيم فعاليات مشابهة في مختلف المساحات العامة الممكنة، بما يسهم في إعادة تنشيط الحياة الثقافية في المدينة.
وأشار إلى أن دمشق لطالما كانت مدينة للثقافة والفن، وأن مثل هذه المبادرات تعيد وصل الجمهور بالمساحات العامة وتمنحها روحاً جديدة، من خلال تحويلها إلى منصات مفتوحة للموسيقى والتفاعل الثقافي، في خطوة تعكس رغبة واضحة بإعادة إحياء المشهد الفني المحلي بشكل مستمر.











