عرض فيلم اليوم صفر لأول مرة في دمشق

السبت، ١٦ أيار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة عرض فيلم اليوم صفر لأول مرة في دمشق

تستعد العاصمة السورية دمشق لاحتضان العرض الخاص الأول لفيلم اليوم صفر Day Zero للمخرج مجيد الخطيب الأربعاء 20 أيار/مايو 2026 عند الساعة الخامسة مساءً في سينما سيتي، في حدث سينمائي يُتوقع أن يلفت اهتمام النقاد والجمهور وصناع السينما، بوصفه أحد أبرز الإنتاجات السورية الحديثة.

ويأتي هذا العرض ضمن موجة سينمائية جديدة تسعى إلى تسليط الضوء على الدراما السورية المعاصرة، من خلال أعمال تعالج آثار الحرب من زوايا إنسانية ونفسية عميقة.

قصة فيلم اليوم صفر بين الحرب والنجاة

ينتمي فيلم اليوم صفر إلى فئة الدراما النفسية الحربية، حيث تدور أحداثه داخل مدينة سورية مدمرة تعيش تحت الحصار، وتتشابك فيها مصائر شخصيات مختلفة في واقع قاسٍ يفرض أسئلته الوجودية.

وتتمحور القصة حول أرملة سورية تحاول إنقاذ طفلها وسط ظروف الحرب، قبل أن تلتقي بصانع أفلام أجنبي، لتنشأ بينهما علاقة إنسانية معقدة تعكس صراع البقاء بين الفقد والأمل، وبين النجاة الفردية والنجاة الجماعية، ضمن سردية تقترب من مفهوم عقدة الناجي.

تجربة سينمائية مكثفة بطابع خاص

يقدَّم الفيلم بمدة 82 دقيقة ضمن تجربة سينمائية مكثفة تعتمد على فكرة غرفة واحدة وحوار واحد، مع فتح نقاش بعد العرض حول الأبعاد الإنسانية والفكرية للعمل.

ويركز العمل على التحولات النفسية العميقة للشخصيات داخل مدينة شبه خالية، تحولت إلى مساحة صراع مفتوح بين الذاكرة والبقاء، في معالجة مختلفة لتجربة الحرب على الشاشة.

أبطال فيلم اليوم صفر وفريق العمل

يشارك في بطولة الفيلم عدد من الممثلين، بينهم مرح حجاز ومرهف الكراد، إلى جانب علي كامل الدين والطفل جاد دباغ كضيوف شرف.

أما على مستوى فريق العمل، فقد تولى مجيد الخطيب التأليف والإخراج، بينما تولّت شركة Pentalens Arts & Entertainment الإنتاج، بمشاركة فريق تقني ضم حيدر الحامض وأمين أبو القاسم في التصوير، وغيث مرزوقي في السينوغرافيا، وعلي سليمان في الموسيقى التصويرية، وإبراهيم الطويل في العمليات الفنية.

نجاحات دولية قبل العرض في دمشق

جاء العرض المحلي لفيلم اليوم صفر بعد مشاركات دولية لافتة في عدد من المهرجانات السينمائية، بينها مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، حيث حصد حضوراً وترشيحات عززت مكانته كأحد أبرز الأعمال السورية الجديدة.

ويرفع الفيلم شعاراً لافتاً يقول: «ما يتم تصويره يصبح خالداً»، في إشارة إلى تحويل الألم الإنساني إلى ذاكرة بصرية عبر السينما.