خمس سنوات سجناً لسعد لمجرد في فرنسا

السبت، ١٦ أيار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة خمس سنوات سجناً لسعد لمجرد في فرنسا

أصدرت محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان جنوب شرق فرنسا حكماً يقضي بإدانة الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن لمدة خمس سنوات، بعد متابعته في قضية تتعلق باتهامه باغتصاب نادلة في منطقة قريبة من منتجع سان تروبيه، وهي التهمة التي ظل ينفيها خلال مختلف مراحل المحاكمة.

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من المداولات والجلسات المغلقة، وسط متابعة إعلامية واسعة للقضية التي أعادت اسم الفنان إلى واجهة الجدل القضائي والفني من جديد.

تفاصيل الحكم وتعويضات مالية للضحية

النيابة العامة كانت قد طالبت بعقوبة أشد وصلت إلى عشر سنوات سجناً نافذاً، معتبرة أن المعطيات المطروحة تستوجب تشديد الحكم.

في المقابل، قضت المحكمة أيضاً بإلزام سعد لمجرد بدفع تعويض مالي قدره 30 ألف يورو لصالح الضحية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف وأتعاب المحاماة.

ورغم صدور الحكم، لم يصدر أمر فوري بإيداعه السجن، إذ كان الفنان يتابع القضية في حالة سراح مؤقت خلال مجريات المحاكمة.

لحظات مؤثرة داخل قاعة المحكمة

شهدت الجلسة الأخيرة لحظات توتر واضحة، حيث ظهر تأثر سعد لمجرد بشكل كبير فور تلاوة الحكم، وذكرت تقارير أنه بكى داخل القاعة قبل أن يعانق زوجته وحماته اللتين كانتا حاضرتين معه خلال الجلسة.

وامتنع محاميه كريستيان سان بالي عن الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام عقب صدور القرار.

مسار قضائي طويل يعود إلى 2018

تعود فصول القضية إلى عام 2018، حين أمضى سعد لمجرد نحو ثلاثة أشهر في الحبس الاحتياطي على خلفية الاتهامات ذاتها، قبل أن تقرر غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف بإيكس أون بروفانس إحالته إلى محكمة الجنايات عام 2021.

ولا تعد هذه القضية الوحيدة في مساره القضائي، إذ سبق أن أُدين عام 2023 من طرف محكمة الجنايات في باريس بالسجن ست سنوات في قضية اغتصاب أخرى تعود وقائعها إلى عام 2016، وهو الحكم الذي لا يزال قيد الاستئناف بعد طعن الدفاع.