محمد رمضان ينفجر غضباً بعد منع “الجلابية” من دخول السينما

الاثنين، ١٨ أيار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة محمد رمضان ينفجر غضباً بعد منع “الجلابية” من دخول السينما

أثار فيلم أسد جدلاً واسعاً بعد تداول أنباء عن منع عدد من المواطنين المصريين من دخول إحدى قاعات السينما بسبب ارتدائهم الجلابية، ما دفع بطل الفيلم محمد رمضان ومخرجه محمد دياب إلى التعليق بغضب على الواقعة.

محمد رمضان: «اعتذروا لصعيد مصر»

عبّر محمد رمضان عن استيائه الشديد من الحادثة عبر مقطع فيديو نشره على حساباته الرسمية، منتقداً التمييز على أساس اللباس، وموجهاً رسالة حادة للمسؤولين عن الواقعة.

وقال رمضان إن ما حدث «منافي للإنسانية»، مطالباً وزيرة الثقافة باعتذار علني، وأضاف: «إرجو من سيادتكم الاعتذار لصعيد مصر»، في إشارة إلى منع بعض المواطنين من دخول السينما بسبب ارتدائهم الجلابية المصرية.

محمد دياب: «اللي حصل في سينما فندق هيلتون نايل تاور جريمة»

من جهته، هاجم محمد دياب إدارة السينما، مؤكداً أن ما حدث يتناقض تماماً مع الرسالة التي يحملها الفيلم، خاصة أن “أسد” يناقش قضايا العنصرية والتمييز.

وقال دياب في فيديو نشره عبر حساباته: «إزاي مواطنين مصريين يتمنعوا من دخول السينما بسبب لبسهم؟ دي جريمة». وأضاف أن فريق العمل شعر بالفخر لأن الفيلم جذب جمهوراً من مختلف الفئات، وليس فقط رواد المولات والمجمعات التجارية.

كما انتقد التفرقة بين أنواع الجلابيات، متسائلاً عن سبب قبول الجلابية الخليجية ورفض المصرية، معتبراً أن ما جرى شكل من أشكال العنصرية داخل البلد نفسه.

دعوة خاصة لمشاهدة الفيلم

وأكد دياب أن الواقعة لا تتحمل مسؤوليتها أسرة الفيلم، بل إدارة السينما، مشيراً إلى أنه وجّه دعوة خاصة للأشخاص الذين تم منعهم لحضور الفيلم مجدداً.

وأضاف: «أنا شخصياً هلبس جلابية وأدخل معاهم السينما»، لافتاً إلى أن استمرار مثل هذه التصرفات يستوجب تدخلاً رسمياً لمنع تكرارها.

“أسد” يواصل إثارة الجدل

ويواصل فيلم “أسد” تصدر النقاش على مواقع التواصل منذ انطلاق عرضه يوم 14 أيار (مايو) 2026، خاصة مع طابعه التاريخي الذي يمزج بين الأكشن والدراما في قصة تدور حول العبودية والصراع من أجل الحرية.

ويشارك في بطولة العمل إلى جانب محمد رمضان كل من ماجد الكدواني، رزان جمال، وعلي قاسم، بينما يتولى محمد دياب إخراجه ضمن إنتاج يُوصف بأنه من أضخم الإنتاجات السينمائية المصرية الحديثة.