نهاية ورد على فل وياسمين تثير الجدل.. والجمهور يقترح سيناريوهات بديلة

الخميس، ١٨ حزيران ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة نهاية ورد على فل وياسمين تثير الجدل.. والجمهور يقترح سيناريوهات بديلة

أشعلت الحلقة الأخيرة من مسلسل ورد على فل وياسمين نقاشاً واسعاً بين المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتهت الأحداث بوفاة إلهام وزواج طارق من زميلته إيناس بعد مرور سنوات على رحيلها، وهي النهاية التي اعتبرها كثيرون واقعية، لكنها لم تنجح في إرضاء شريحة كبيرة من الجمهور.

اعتراضات على مصير طارق وإلهام

ورأى عدد من المشاهدين أن النهاية جاءت سريعة ولم تمنح الشخصيات الرئيسية المساحة الكافية لإظهار تداعيات رحيل إلهام على عائلتها أو على طارق الذي دافع عن حبه لها طوال أحداث العمل.

كما أبدى متابعون استغرابهم من القفزة الزمنية التي شهدتها الحلقة الأخيرة، معتبرين أنها أغفلت تفاصيل مهمة تتعلق بمصير الشخصيات الأخرى والعلاقة التي استمرت بين عائلتي طارق وإلهام بعد وفاتها.

الجمهور يكتب نهاية مختلفة

وفي المقابل، تداول عدد من المتابعين تصورات وسيناريوهات بديلة للنهاية، إذ اقترح البعض إظهار تأثير وفاة إلهام على طارق وعائلتها بعد سنوات، بينما تخيل آخرون نهاية تمتد لسنوات طويلة تُظهر استمرار حضورها في حياة الشخصيات رغم رحيلها.

كما رأى آخرون أن العمل كان بحاجة إلى مشاهد إضافية توضح مصير شخصيات مثل حسن وكريم ونوجة، وتكشف كيف واصل الأبطال حياتهم بعد الأحداث المؤلمة التي شهدتها الحلقة الأخيرة.

نهاية واقعية.. لكن غير مرضية للبعض

ورغم حالة الاعتراض، اعتبر عدد من المتابعين أن النهاية كانت منطقية وتنسجم مع الطابع الواقعي الذي تبناه المسلسل منذ بدايته، مؤكدين أن الحياة لا تتوقف عند فقدان شخص مهما كان تأثيره، إلا أن المشكلة بالنسبة لهم لم تكن في النهاية نفسها، بل في طريقة تقديمها واختصار الكثير من التفاصيل التي انتظر الجمهور مشاهدتها.

وكان مسلسل ورد على فل وياسمين قد حقق تفاعلاً واسعاً منذ انطلاق عرضه، بفضل قصته الإنسانية التي دارت حول علاقة حب نشأت بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين، قبل أن تنتهي الأحداث بنهاية مؤثرة أثارت انقساماً واضحاً بين المشاهدين.