حسين الجسمي يكتب اسمه في تاريخ الرباط

أضاف الفنان الإماراتي حسين الجسمي محطة جديدة إلى مسيرته الفنية، بعدما أصبح أول فنان عربي يحيي حفلاً غنائياً على خشبة المسرح الملكي في الرباط، في أمسية استثنائية جمعت آلاف الحاضرين وشهدت تفاعلاً لافتاً من الجمهور المغربي الذي واكب الحدث منذ لحظاته الأولى.
المسرح الملكي يستقبل أول حفل عربي
وثّق حسين الجسمي هذه المناسبة عبر مجموعة صور نشرها على حسابه في إنستغرام، أظهرت مشاهد من الحفل والحضور الجماهيري الكبير الذي امتلأت به أرجاء المسرح الملكي.
وأعرب الجسمي عن اعتزازه بهذه الخطوة، معتبراً أن الأمسية تمثل لحظة خاصة في مسيرته الفنية، وموجهاً الشكر إلى الجمهور المغربي الذي شاركه هذا الإنجاز الفني.
جمهور المغرب يصنع المشهد الأبرز
منذ صعوده إلى المسرح، استقبل الجمهور المغربي الفنان الإماراتي بحفاوة كبيرة، إذ تعالت الهتافات والتصفيق في القاعة، قبل أن تبدأ السهرة التي تحولت إلى حالة من التفاعل المتواصل بين الفنان والحاضرين.
وحرص الجسمي على مخاطبة الجمهور أكثر من مرة خلال الحفل، معبراً عن سعادته بالغناء في الرباط وعلى خشبة أحد أبرز الصروح الثقافية في المغرب.
قدّم صاحب أغنية بشرى خير باقة من أشهر أعماله التي رافقته طوال مسيرته الفنية، فيما شارك الجمهور في أداء عدد كبير من الأغنيات التي يحفظها عن ظهر قلب.
كما منح الجسمي مساحة خاصة للألوان الموسيقية المستوحاة من التراث المغربي، في لفتة نالت استحسان الحضور وأسهمت في تعزيز الأجواء الاحتفالية التي سادت الأمسية.
ليلة استثنائية في سجل الحفلات العربية
تحولت القاعة إلى لوحة من الأضواء والأصوات مع استمرار تفاعل الجمهور حتى اللحظات الأخيرة من الحفل، بينما بدا الانسجام واضحاً بين الفنان وجمهوره طوال السهرة.
واختتم حسين الجسمي الحفل وسط تصفيق طويل، في ليلة اعتبرها كثيرون واحدة من أبرز الفعاليات الفنية التي شهدتها العاصمة المغربية خلال الفترة الأخيرة، وحدثاً استثنائياً في مسيرة المسرح الملكي بالرباط.










