ملحم زين: فؤاد غازي تعرّض لظلم إعلامي.. وهذا سر خلود لزرعلك بستان ورود

أعاد الفنان اللبناني ملحم زين تسليط الضوء على مسيرة الفنان الراحل فؤاد غازي، معتبراً أنه واحد من أهم الأصوات التي تركت بصمة راسخة في الأغنية العربية، رغم أنه لم يحظَ بالتقدير الإعلامي الذي يستحقه خلال مسيرته الفنية.
ملحم زين يستذكر فؤاد غازي: التاريخ أنصفه رغم التهميش الإعلامي
وخلال ظهوره في برنامج المسرح مع الفنانة ميسون أبو أسعد، أكد ملحم زين أن فؤاد غازي تعرّض لقدر من الظلم إعلامياً، إلا أن الزمن أنصفه، وبقيت أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور العربي حتى اليوم.
ما سر نجاح أغنية لزرعلك بستان ورود؟
وتوقف ملحم زين عند واحدة من أشهر أغنيات فؤاد غازي، وهي لزرعلك بستان ورود، مشيراً إلى أن سر استمرارها يعود إلى تكامل عناصر النجاح فيها، من الكلمات واللحن إلى الأداء والإحساس الصادق الذي تميز به الراحل.
وأوضح أن الأغنية حملت في وقتها مفردات وصوراً شعرية مختلفة، إلى جانب لحن متصاعد منحها قوة خاصة، ما ساهم في بقائها حيّة في وجدان المستمعين على مر السنوات.
أغنيات خالدة لا تزال حاضرة
وأشار زين إلى أن فؤاد غازي قدّم مجموعة كبيرة من الأغنيات التي تستحق أن تُعاد إلى الواجهة، من بينها ما ودعونا. وتعب المشوار، إضافة إلى أعمال أخرى يرى أنها لم تنل الانتشار الذي يوازي قيمتها الفنية.
وأكد أن الراحل كان مدرسة فنية متكاملة، خصوصاً في الموال والعتابا، وأن العديد من الفنانين تأثروا بأسلوبه وتعلموا من تجربته الغنائية.
دعوة لاكتشاف إرث فؤاد غازي
ودعا ملحم زين الجيل الجديد إلى العودة للأعمال التي قدّمها فؤاد غازي والتعرف إلى إرثه الفني، لافتاً إلى أن كثيرين يعرفون أغانيه الشهيرة ويحفظون كلماتها، لكنهم لا يعرفون صاحبها الحقيقي.
وختم حديثه بالتأكيد على حرصه الدائم على أداء أغنيات فؤاد غازي في حفلاته، وفاءً لمسيرته الفنية وتقديراً لما تركه من إرث غنائي ما زال حاضراً بقوة حتى اليوم.










