دمشق تطلق ملتقى آراميا لدعم الفنانين المستقلين

السبت، ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة دمشق تطلق ملتقى آراميا لدعم الفنانين المستقلين

أُعلن في العاصمة السورية دمشق عن انطلاق أعمال «ملتقى آراميا الإبداعي»، بالشراكة مع مقهى الروضة العتيق، بعد تحضيرات استمرت أكثر من عام، بهدف توفير منصة ثقافية غير ربحية لدعم الفنانين المستقلين والمبدعين في مجالات الموسيقى والسينما والمسرح والشعر، وتعزيز حضور المبادرات الفنية المستقلة.

زهير قنوع يكشف أهداف الملتقى

نشر المخرج والكاتب السوري زهير قنوع تفاصيل إطلاق الملتقى وبرنامج فعالياته عبر حسابه على إنستغرام، موضحاً أن المشروع يسعى إلى رفد جهود المجتمع المدني في مجالات الفن والثقافة والإبداع، بعيداً عن الأجندات والتبعية

وأشار قنوع إلى أن الملتقى ينطلق من مقهى الروضة العتيق، ليكون مساحة تستقطب الفنانين المستقلين وتدعم مشاريعهم، وتوفر لهم فرصاً لمواصلة العمل وتطوير تجاربهم الفنية.

برنامج فعاليات آراميا في نوفمبر 2026

تبدأ الفعاليات بحفل إطلاق الملتقى يوم السبت 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2026، عند الساعة السابعة مساءً، بمشاركة المغنيات سارة درويش ونيرمين شوقي ودياب ميقري، إلى جانب المؤلف الموسيقي والعازف أري جان.

ويتضمن البرنامج يوم الأحد 1 تشرين الثاني (نوفمبر) لقاء «تقاطع سينمائي»، من الساعة الرابعة حتى السادسة مساءً، وهو جلسة حوارية مفتوحة لمناقشة الأفكار والمشاريع الجديدة وتبادل الخبرات السينمائية.

وفي اليوم نفسه، يُعرض العمل المسرحي «كل عار وأنتم بخير» للأخوين ملص، عند الساعة السادسة مساءً، على أن يتبعه يوم الاثنين 2 تشرين الثاني عرض «حديقة الحيوانات»، من إعداد الأخوين ملص أيضاً.

ويستكمل الملتقى برنامجه يوم السبت 7 تشرين الثاني، مع العرض المسرحي «وهلأ لوين؟!»، من تأليف وإخراج أحمد زياد قصيلي، وبطولة أحمد زياد قصيلي وأكرم صفوان السمان، وبإشراف عام من نور ممدوح.

تذاكر العروض وفق القدرة المالية للجمهور

ومن بين المبادرات التي يتبناها الملتقى اعتماد تسعير مرن لتذاكر العروض المسرحية، إذ تتيح الملصقات الترويجية للحضور تحديد المبلغ الذي يناسب قدرتهم المالية، في خطوة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى الفعاليات الثقافية والفنية وتشجيع الجمهور على المشاركة.

وتُقام فعاليات الملتقى في مقهى الروضة بشارع العابد في دمشق، ضمن برنامج يجمع الموسيقى والسينما والمسرح، ويفتح مساحة للتواصل بين الفنانين المستقلين والجمهور.