رحيل أنطوانيت عازرية إحدى أبرز رائدات المونتاج السينمائي السوري

رحلت المونتيرة السينمائية أنطوانيت عازرية، إحدى أبرز المتخصصات في المونتاج السينمائي في سوريا، عن مسيرة فنية امتدت لعقود وأسهمت في إنجاز عدد من الأفلام البارزة في تاريخ السينما السورية، بينها «نجوم النهار» و«ليالي ابن آوى» و«اللجاة».
نقابة الفنانين تنعى أنطوانيت عازرية
ونعت نقابة الفنانين السوريين الراحلة عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، وكتبت: «ننعي إليكم وفاة الزميلة الفنانة القديرة الأستاذة المونتير أنطوانيت عازرية. ليكن ذكرها مؤبداً».

وتُعد عازرية من الأسماء النسائية البارزة في مجال المونتاج السينمائي عربياً، إذ عملت في المؤسسة العامة للسينما بدمشق منذ عام 1977، بعد عودتها من القاهرة، حيث تخرجت في المعهد العالي للسينما عام 1976، متخصصةً في المونتاج.
من هي أنطوانيت عازرية؟
وُلدت عازرية في حلب عام 1950، وتابعت دراستها فيها قبل انتقالها إلى القاهرة لاستكمال دراستها السينمائية. وخلال مسيرتها، نالت ثلاث جوائز تخصصية عن أعمال سينمائية، بينها جائزة عن الفيلم المصري «حكاية ما جرى في مدينة نعم» عام 1976، وجائزة عن الفيلم السوري «نجوم النهار» في مهرجان قرطاج الدولي عام 1988، وأخرى عن فيلم «اللجاة» في مهرجان الإسكندرية الدولي عام 1996.

كما كُرّمت في مهرجان دمشق السينمائي الدولي عام 1995 عن مجمل أعمالها، وفي عيد الفنانين عام 1999.
شاركت أنطوانيت عازرية في مونتاج مجموعة من الأفلام التي شكّلت محطات مهمة في السينما السورية، من بينها «حادثة النصف متر» لسمير ذكرى، بالاشتراك مع زهير داية، و«نجوم النهار» لأسامة محمد، إضافة إلى «ليالي ابن آوى» و«الطحالب» و«صهيل الجهات» و«اللجاة».
كما خاضت تجربة الإخراج من خلال الفيلم القصير «الأطفال ليسوا دائماً حمقى»، لتترك برحيلها إرثاً فنياً يمتد من المونتاج إلى الإخراج، واسمًا ارتبط بأعمال بارزة في تاريخ السينما السورية.











