"رامي وصل للنهاية".. ورد عجيب يودّع شخصية "آسر" برسالة مؤثرة لباسل خياط

مع اقتراب ختام مسلسل "آسر" ودخوله في حلقاته الأخيرة، ودّع الجمهور شخصية "رامي"، التي أدّاها الفنان السوري ورد عجيب، في مشهد حافل بالمشاعر والانفعالات، شكّل نقطة تحوّل في مسار القصة.
عبر حسابه على إنستغرام، نشر ورد عجيب مجموعة صور جمعته بباسل خياط، وكتب في وداع الشخصية: "خلصت قصة رامي.. يلي كان مجد هو كل القصة."
وأضاف في رسالة إلى خياط "شكراً للتجربة اللي جمعتني معك، وشكراً لهي الشراكة والطاقة يلي كانت بيناتنا.. كنت أستاذ وصديق وأخ. رح يضل مجد بقلب رامي ولو أنو مات باللحظة يلي عرف فيها."
المنشور أثار تفاعلًا واسعًا من المتابعين، الذين أشادوا بأداء ورد عجيب وتفاصيل المشهد الوداعي، الذي وصفه كثيرون بأنه من أكثر لحظات المسلسل تأثيرًا حتى الآن.
مشهد الوداع.. نهاية رامي وبداية آسر الجديدة
في الحلقة 85، تتكشّف واحدة من أكثر لحظات المسلسل درامية، حين يتدخل رامي لإنقاذ شقيقه في اللحظة الأخيرة، ويتلقى الضربة بدلًا منه، ليرحل وهو يعلم الحقيقة الكاملة: "آسر" هو في الواقع "مجد" – الأخ الأكبر الذي ظن الجميع أنه توفي منذ سنوات.
هذه اللحظة المفصلية لا تضع حدًا لمسار رامي فقط، بل تدفع "آسر/مجد" نحو المواجهة بلا عودة، بعد أن فقد آخر صلة روحية تربطه بالماضي والعائلة.
من شخصية مساندة إلى محرّك للحدث
رامي، الذي بدأ كشخصية بسيطة وعفوية، تطوّر مع الوقت ليصبح القلب النابض في علاقة الأخوين. بصفاته النقيّة، وولائه المطلق، تحوّل إلى نقطة ضعف في حياة "آسر"، ومصدر أمان في ظل عالم مليء بالأسرار والخداع.
ومع تصاعد الشكوك والحقائق، لم يتخلَّ رامي عن أخيه، بل اختار أن يحميه حتى آخر لحظة، ما منح شخصيته بعدًا إنسانيًا عميقًا، وجعل من نهايته وقودًا دراميًا يدفع بالمسلسل نحو ذروته.
رامي بعد الموت.. حضور لا يغيب
رغم رحيل الشخصية، يبقى تأثير رامي حاضرًا في الحلقات القادمة، ليس فقط كذكرى عاطفية بل كدافع للانتقام والانتصار. فخسارته وضعت البطل في مواجهة صريحة مع خصومه، وأطلقت مرحلة جديدة من الحكاية، يُنتظر أن تحمل تصعيدًا كبيرًا في الصراع، وحسمًا للعديد من الخطوط العالقة في الحكاية.
بذلك، يكرّس ورد عجيب أداءه كأحد أبرز ملامح هذا الموسم الدرامي، بشخصية رسمت نهايتها بصدق ووجع، وبحضور فني ترك أثره حتى بعد الغياب.





