الأمير ويليام "مهتز تمامًا" بعد تشخيص السرطان لكل من الملك تشارلز وكيت ميدلتون

الأحد، ٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
صورة غلاف مقالة الأمير ويليام "مهتز تمامًا" بعد تشخيص السرطان لكل من الملك تشارلز وكيت ميدلتون

كشف كتاب ملكي جديد بعنوان "إرث وندسور" عن الصدمة العميقة التي عاشها الأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، بعد تشخيص السرطان لكل من والده الملك تشارلز وزوجته، كيت ميدلتون.

وفقًا للكتاب الذي حصلت صحيفة Daily Mail على مقتطفات منه، أراد ويليام (43 عامًا) أن يقلل من التزاماته الملكية في عام 2024، إلا أن والده رفض طلبه، مما أجبره على الاستمرار في أداء واجباته رغم الصعوبات الشخصية.

وأشار مؤلف الكتاب، الكاتب الملكي روبرت جوبسون، إلى أن ويليام وزوجته كيت (43 عامًا) أصبحا أكثر تدينًا خلال التعامل مع عام مليء بالتحديات.

وقال جوبسون: "ويليام، الذي لم يكن معروفًا بممارسته الدينية المنتظمة، أصبح يحضر الكنيسة بشكل أكثر من السابق، لكنه يفعل ذلك بطريقة خاصة قدر الإمكان."

ولم يعلق ممثلو قصر كنسينغتون على الكتاب عند طلب التعليق من قبل موقع Page Six.

قدم الأمير ويليام تحديثًا عن حالة والده وزوجته خلال ظهوره في أكتوبر على برنامج The Reluctant Traveler مع يوجين ليفي.

أكد أن زوجته كيت قد تخلصت من السرطان، ووصف الأمر بأنه "أخبار رائعة".

وعلق على حالة والده الملك تشارلز قائلاً: "الأمور تسير في الطريق الصحيح، وكلها أخبار جيدة."

كما تحدث عن تأثير التشخيص على الأسرة، مؤكدًا: "قد تعتقد أنك محمي، وأنه لن يحدث لك شيء، لكن عندما يصيبك، فإنك تدخل إلى أماكن صعبة جدًا."

وفي سبتمبر، صرح الملك تشارلز (76 عامًا) بأنه "ليس بحالة سيئة" في مواجهة مرضه.

أنهت كيت ميدلتون علاجها الكيميائي في سبتمبر 2024، وأعلنت في يناير عن تحسن حالتها الصحية ودخول السرطان في حالة شفاء.

وقالت في بيان طويل: "أظل مركزة على التعافي. كما يعلم كل من مر بتجربة تشخيص السرطان، يحتاج الأمر إلى وقت للتكيف."

ومنذ ذلك الحين، عادت كيت لاستئناف مهامها الملكية بشكل طبيعي.

احتفلت الأسرة مؤخرًا بالانتقال إلى Forest Lodge في Windsor Great Park، وذلك عبر حفل خاص في حانة محلية.

ووفقًا لمصدر تحدث لموقع US Sun: "الانتقال يمنحهم فرصة لبداية جديدة وفصل بعض الذكريات غير السعيدة خلفهم."

وأوضحت المصادر أن هذا القرار جاء بعد تشخيص كيت بالسرطان في مارس 2024، كجزء من محاولتهم لتجاوز الصعوبات وبدء حياة أكثر هدوءًا في منزل جديد

يعكس هذا العام الصعب ما واجهته العائلة الملكية من تحديات صحية، لكنه أظهر أيضًا تلاحم الأمير ويليام وزوجته كيت وتوجههما نحو الإيمان والدعم المتبادل، مع السعي للحفاظ على حياة أسرية مستقرة، رغم الضغوط الملكية والإعلامية.

شعار بوسطةبوسطة