الفنانون ينعون ديالا الوادي بعد مقتلها في دمشق: "نسمة من الرقي والخلق"

أثار مقتل الفنانة ديالا الوادي، ابنة الموسيقار الراحل صلحي الوادي، صدمة في الأوساط الفنية والثقافية، وسط موجة نعي واسعة شارك فيها عدد كبير من الفنانين السوريين، عبّروا خلالها عن حزنهم لفقدان زميلة عرفوها بالرقي والهدوء والحضور الإنساني.
ديالا التي لقيت حتفها داخل منزلها في حي المالكي بدمشق في جريمة أُعلن أنها بدافع السرقة، كانت خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، وتنتمي إلى دفعة ضمّت أسماء بارزة مثل الراحل حاتم علي، غسان مسعود، دلع الرحبي، وعبّرت شخصيات من الدفعة نفسها عن أسفها العميق لفقدان "أخت المشوار"، كما وصفها البعض.
الفنان باسم ياخور نشر صورة للراحلة وكتب معلقًا: "خبر صادم.. ديالا الوادي.. كنتِ نسمة من الرقي والأدب"، فيما اختصرت شكران مرتجى وداعها بقولها: "الله يرحمك ديالا.. السلام لروحك".
الفنان فراس إبراهيم تحدّث عن "بشاعة الجريمة"، مشيرًا إلى أن ما يهم في القصة ليس التفاصيل بل ديالا نفسها التي لم تنجُ. وكتب: "هذه السيدة اللطيفة الخلوقة الحساسة الرائعة قُتلت بدم بارد... لا تفي الكلمات".
من جهته، نشر الفنان عارف الطويل رسالة طويلة استعاد فيها ذكريات الدراسة برفقة الراحلة، وقال: "ديالا يا وجع قلوبنا... كل من عرفك عرف طيبة قلبك". كما ذكّر بإرث والدها الموسيقي الكبير صلحي الوادي، ووالدتها البريطانية سنثيا التي ساهمت في نجاح مشروع زوجها الفني في دمشق.
الفنانة آمال سعد الدين اختصرت وجعها بعبارة: "في أخبار صعب نصدقها"، فيما كتب ورد عجيب: "الرحمة لروحك أستاذة ديالا".





