كواليس مولانا ترفع سقف الترقب لدراما رمضان 2026

تتواصل في لبنان عمليات تصوير مسلسل «مولانا» بإدارة كاميرا المخرج سامر البرقاوي، وبطولة تيم حسن ونور علي، في عمل يُحضَّر لعرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026 عبر شاشة MBC ومنصة MBC شاهد وقناة الجديد، وسط حالة من الاهتمام والمتابعة في الوسطين الفني والجماهيري، مع مؤشرات مبكرة على حضور قوي عند عرضه عربياً.
وتسير مراحل التصوير بوتيرة متقدمة في أكثر من موقع لبناني، مع تركيز واضح من البرقاوي على التفاصيل البصرية وبناء الأداء التمثيلي بما يخدم طبيعة العمل المركّبة. أجواء الكواليس بدت إيجابية ومنسجمة، الأمر الذي ينعكس على طاقة الفريق ويمنح المشاهد المصوّرة بعداً أكثر حيوية وتماسكاً.
في السياق نفسه، لفتت الفنانة السورية نانسي خوري الأنظار بعد مشاركتها متابعيها عبر حسابها على إنستغرام مقطع فيديو من كواليس التصوير، ظهرت فيه إلى جانب الفنانة القديرة منى واصف في لحظة عفوية عكست الروح الودّية بين نجوم العمل. كما وثّق الفيديو استعدادات خوري لتصوير أحد مشاهدها، من مكياج وتسريح شعر، في أجواء مريحة ترافقها موسيقى داخل موقع التصوير، في إشارة إلى ارتباطها بتجربة العمل.
وحظي المقطع بتفاعل واسع من الجمهور، حيث عبّر المتابعون عن حماسهم للمسلسل، مشيدين بالأجواء الإيجابية التي تجمع فريقه، وبالحضور اللافت لمنى واصف خلف الكاميرا. كما برزت تعليقات تعكس الثقة بخيارات المخرج سامر البرقاوي، إلى جانب الإشادة بتيم حسن ونور علي وبقية الأسماء المشاركة.
ويضم «مولانا» مجموعة من نجوم الدراما السورية، أبرزهم تيم حسن ونور علي، إلى جانب فارس الحلو في دور العقيد كفاح في عودة لافتة بعد غياب، ونانسي خوري بدور رولانا، وعلاء الزعبي وهيما إسماعيل بدوري أبو خلدون وأم خلدون، وغيث رمضان بدور خلدون، وإليانا سعد بدور جومانة، إضافة إلى سمر سامي التي تسجّل حضوراً جديداً في الدراما السورية.
أما على مستوى القصة، فيتناول المسلسل حكاية شيخ يتمتع بثقل روحي واجتماعي واسع، يجد نفسه تدريجياً في مواجهة شبكة معقدة من الصراعات المرتبطة بالسلطة والفساد. ومع تصاعد الأحداث، تتكشف أبعاد خفية من حياته الخاصة وعلاقاته، ضمن دراما إنسانية تطرح أسئلة أخلاقية حادة وتسلّط الضوء على الصراع الداخلي والاختيارات المصيرية.
ويواصل فريق العمل تصوير مشاهده في لبنان استعداداً للعرض الرمضاني المرتقب، وسط توقعات بأن يكون «مولانا» أحد أبرز عناوين موسم رمضان 2026، نظراً لما يجمعه من ثقل فني، وأسماء وازنة، ومعالجة درامية معاصرة لقضايا حساسة تلامس الجمهور العربي.





