زهير قنوع يغادر النقابة ويتفرغ للدراما

الأربعاء، ١٨ شباط ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة زهير قنوع يغادر النقابة ويتفرغ للدراما

أعلن المخرج زهير أحمد قنوع استقالته رسميًا من مجلس نقابة الفنانين السوريين، بعد أشهر من مشاركته في المجلس المركزي، مؤكدًا أن قراره يمهّد لمرحلة مهنية جديدة يمنح فيها الأولوية لمسيرته الإبداعية.

الاستقالة التي قُبلت بشكل رسمي تفتح باب التساؤلات حول توقيتها، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها الوسط الفني والنقابي.

وفي بيان نشره عبر حسابه في فيسبوك، شدد قنوع على أنه كان ولا يزال منحازًا لقضايا الفنانين ومدافعًا عن دور النقابة، موضحًا أنه عمل خلال الفترة الماضية مع أعضاء المجلس بروح جماعية ومسؤولية، وحققوا خطوات وصفها بالمُرضية رغم ما رافقها من تحديات.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب منه تركيزًا كاملًا على مشاريعه الفنية، من دون الدخول في تفاصيل تتعلق بكواليس القرار.

ورغم خروجه من الإطار النقابي، حرص قنوع على توجيه رسالة دعم للمجلس، متمنيًا له التوفيق في مهامه، ومعربًا عن أمله بأن تثمر الجهود عن نقابة أكثر قوة واستقلالية. وختم بيانه بعبارة “حي على العمل”، في إشارة إلى استمراره في العطاء من موقعه كمخرج وصانع دراما.

بالتزامن مع هذه الخطوة، يستعد قنوع لاستكمال تصوير مسلسله الجديد أنا وهو وهم، الذي كان قد انطلق العمل عليه قبل أن يتوقف مؤقتًا بسبب ضيق الوقت وعدم القدرة على اللحاق بالموسم الرمضاني.

المشروع ينتمي إلى فئة الدراما الاجتماعية الخفيفة، ويجمع بين الرومانسية والجريمة وتفاصيل الحياة اليومية، مقدمًا شخصيات من أعمار وخلفيات مختلفة ضمن قالب إنساني قريب من الجمهور.

ويشارك في بطولة العمل كل من نسرين طافش وأحمد صلاح حسني، إلى جانب كمال أبو رية، شيرين عزمي، ميمي جمال ومادلين طبر، مع استكمال التحضيرات للعودة إلى موقع التصوير خلال الفترة المقبلة.

بهذا القرار، يختار زهير قنوع طي صفحة العمل النقابي مؤقتًا، مفضّلًا التفرغ للدراما في مرحلة يرى أنها تتطلب حضورًا مكثفًا وإنتاجًا نوعيًا، بينما يترقب المتابعون ما سيحمله مشروعه الجديد من ملامح مختلفة في مسيرته الإخراجية..

شعار بوسطةبوسطة