هند صبري عن شخصيتها في "مناعة": لا أبحث عن التعاطف

أكدت النجمة التونسية هند صبري أن شخصيتها في مسلسل “منّاعة” الذي عرض في موسم دراما رمضان 2026 لا تنتمي إلى صورة البطلة التقليدية، مشيرة إلى أن العمل يطرح شخصية تتحرك بدوافع معقدة وتواجه نتائج قراراتها دون محاولة تبرير أخطائها أو كسب تعاطف الجمهور.
وجاءت تصريحات صبري خلال حوار صحفي تحدثت فيه عن عودتها إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب استمر عدة سنوات، موضحة أن ما جذبها إلى المسلسل هو طبيعة الشخصية المركبة التي تبتعد عن الأدوار الآمنة أو المتوقعة.
هند صبري: شخصية “منّاعة” ترتكب أخطاء واضحة
أوضحت هند صبري أن شخصية “منّاعة” ليست ضحية بالمعنى التقليدي، بل شخصية تتخذ قرارات خاطئة وتتحمل نتائجها، مؤكدة أن العمل لا يسعى إلى تبرير تلك الأخطاء بقدر ما يسلط الضوء عليها.
وأضافت أن المسلسل يطرح أسئلة أخلاقية حول المسؤولية الفردية، مشيرة إلى أن أخطر ما قد يفعله الإنسان هو الاستمرار في إيجاد المبررات لأخطائه بدلاً من مواجهتها والاعتراف بها.
وحول الرسائل التي يحملها المسلسل، قالت صبري إن العمل لا يهدف إلى تقديم رسالة مباشرة عن المخدرات، رغم حضور القضية ضمن الأحداث، بل يركز على فكرة الاختيارات الشخصية والنتائج التي تترتب عليها.
وبيّنت أن المسلسل يحاول تسليط الضوء على الثمن الذي قد يدفعه الإنسان نتيجة قرارات تبدو مغرية في لحظة ما، خاصة عندما تغيب الموازنة بين القوة والضمير.
المنافسة مع الجيل الجديد صحية للدراما
وتحدثت هند صبري أيضاً عن المنافسة في الدراما، مشيرة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت بروز عدد كبير من النجوم الشباب الذين قدموا حضوراً لافتاً في الأعمال التلفزيونية.
واعتبرت أن هذا التنوع يمنح الدراما حيوية أكبر، ويخلق حالة من المنافسة الإيجابية التي تدفع الفنانين إلى تطوير أدواتهم وتجاربهم الفنية.
فيلم جديد يجمع هند صبري مع أحمد حلمي
وعن مشاريعها المقبلة، كشفت صبري أنها تواصل تصوير فيلم “أضعف خلقه” إلى جانب الفنان أحمد حلمي، واصفة العمل بأنه مختلف من حيث فكرته وطبيعة شخصياته.
كما أشارت إلى تحضيرها لفيلم آخر بعنوان “هاملت” بالتعاون مع المخرج أحمد فوزي صالح، مؤكدة أن المشروع يقدم معالجة سينمائية مختلفة.






















