الشامي يكشف تفاصيل ألبومه الأول “هوية”: بكيت في الاستوديو وهذا أكبر تحدي

كشف الشامي كواليس أول ألبوم في مسيرته بعنوان “هوية”، متحدثاً عن الضغوط، لحظات الضعف، والرهان الكبير الذي يخوضه في هذه المرحلة المفصلية من مشواره الفني.
«كنت أبكي في الاستوديو»… ضغوط النجاح
لم يُخفِ الشامي صعوبة المرحلة التي عاشها خلال التحضير للألبوم، موضحاً خلال لقائه مع et بالعربي، أن النجاح السريع حمّله مسؤولية كبيرة.
وقال: «كنت أبكي أحياناً في الاستوديو لأن بعض الأمور لم تكن تضبط… لكن هذا الألبوم هو الانتصار».
وأضاف أن تحقيقه أرقاماً ضخمة، بينها مليار استماع، جعله أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على مستواه وتطوير نفسه.
«النمبر وان»… هل يقارن نفسه بمحمد رمضان؟
حول وصف ألبومه بـ”النمبر وان”، بيّن الشامي أن المقصود ليس المنافسة، بل كونه أول ألبوم في مسيرته.
وقال: «المقصد بالواحد هو أنه الألبوم الأول… والجمهور هو الذي يحدد كل شيء»، كما نفى وجود أي منافسة مع محمد رمضان، مؤكداً أن لكل فنان مساره وأسلوبه المختلف.
“هوية”… أكثر من مجرد ألبوم
وأوضح الشامي أن العمل لن يكون مجرد مجموعة أغنيات، بل مشروع متكامل يعكس شخصيته الفنية.
وأشار إلى أن الألبوم سيضم ما بين 8 إلى 10 أغنيات، مضيفاً : «ما في شيء اسمه نمط ثابت أنا شخص مليء بالتناقضات، وهذا الشيء هو هويتي».
لماذا الألبوم الآن؟
كشف الشامي أنه اختار هذه المرحلة لإصدار ألبوم كامل لأنه يسعى لتوضيح هويته الفنية بشكل أعمق.
وقال: «إذا استمريت بأغاني منفردة، الجمهور ما رح يفهمني بالكامل… الألبوم هو الطريقة لشرح هويتي».
خطة طرح غير تقليدية
وفي ما يخص طريقة الإصدار، أكد أن الألبوم سيُطرح بأسلوب مختلف، بعيداً عن النمط التقليدي.
وأوضح: «ممكن ننزل أغنيتين مع بعض، أو ثلاث أغنيات دفعة واحدة… وممكن نغيب فترة، كل شيء مدروس لكن بطريقة غير متوقعة».










