سلاف فواخرجي تستعيد ذكرى والدتها

الاثنين، ٢٧ نيسان ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة سلاف فواخرجي تستعيد ذكرى والدتها

استعادت الفنانة سلاف فواخرجي ذكريات مؤثرة عن والدتها الراحلة، عبر رسالة نشرتها على إنستغرام، تزامناً مع تكريمها في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، ربطت فيها بين بداياتها الأولى وشغفها بالفن، والدور العميق الذي لعبته الأم في تشكيل وعيها الإنساني والفني.

تأثير الأم في التكوين المبكر

تحدثت فواخرجي عن تفاصيل طفولتها، مشيرةً إلى أنها كانت تقلّد والدتها في قراءة الصحف حتى قبل أن تتعلم القراءة، في مشهد يومي ترك أثراً عميقاً في ذاكرتها، وأوضحت أن هذا الشغف المبكر بالمعرفة انعكس لاحقاً على مسيرتها، خاصة مع تأثرها بأسماء فكرية وأدبية، من بينها نوال السعداوي.

أسماء نسائية صنعت وعيها

استحضرت فواخرجي القصص التي كانت والدتها ترويها لها، والتي تضمنت سير نساء رائدات، من بينهن روز اليوسف، غادة السمان، هدى شعراوي، نازك العابد، وكوليت خوري، مؤكدةً أن هذه الأسماء ساهمت في تشكيل رؤيتها لدور المرأة في المجتمع.

لحظة وداع لا تُنسى

وصفت فواخرجي لحظة وداع والدتها بأنها من أصعب محطات حياتها، مشيرةً إلى أنها اكتفت بكلمة “شكراً” تعبيراً عن امتنانها، مؤكدة أن والدتها كانت توأم روحها، وأن تأثيرها لا يزال حاضراً في كل تفاصيل حياتها.

اختتمت فواخرجي رسالتها بتحية خاصة لمصر، التي قالت إنها ربتها على حبها منذ الصغر، كما وجّهت تحية لعدد من رائدات الفن، من بينهن عزيزة أمير، فاطمة رشدي، ماري كويني، بهيجة حافظ، آسيا داغر، وأمينة رزق، مشيدةً بدورهن في ترسيخ حب الفن لدى الأجيال.

تكريم يعكس مسيرة فنية مؤثرة

جاء تكريم سلاف فواخرجي في مهرجان أسوان ضمن احتفاء عربي بتجربة فنية امتدت لسنوات، ارتبطت خلالها بأعمال تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية، خاصة ما يتعلق بصورة المرأة في الدراما والسينما، ما يعكس مكانتها كإحدى أبرز النجمات اللواتي جمعن بين الحضور الجماهيري والطرح الفكري.