تامر إسحاق يكشف سبب عدم تقديم الجزء الثاني من «وردة شامية»

قال المخرج السوري تامر إسحاق إن الفريق حاول فعلاً العمل على الجزء الثاني من «وردة شامية»، لكنه فضّل التوقف حفاظاً على سمعة الجزء الأول لدى الجمهور، وذلك في لقاء مع قناة الثانية.
لماذا لم يُنجز الجزء الثاني من «وردة شامية»؟
أوضح إسحاق أنه ناقش الفكرة مع شركة «غولدن لاين» ومع الممثلين سلافة معمار وشكران مرتجى وسلّوم حداد وسعد مينه، وجرى حديث طويل حول الاتجاه الذي يمكن أن يسلكه الجزء الثاني لكنهم، بحسب قوله، وجدوا أن القصص كلها مفهومة للجمهور، وأن المتابعة قد تُفسد ما قُدّم في الجزء الأول، فقرروا الاكتفاء به وترك العمل في ذاكرة محبيه.
من «استنونا يا خوانم» إلى التوقف: مسار الجزء الثاني
انتهى الجزء الأول، الذي عُرض في رمضان 2018 في 33 حلقة، بالقبض على شامية وهروب وردة إلى بلد آخر، وبعبارة سلافة معمار «استنونا يا خوانم» التي لمّحت إلى جزء ثانٍ. وتجاوزت مشاهدات حلقاته العشرين الأولى على يوتيوب 16 مليون مشاهدة، بحسب تقارير سابقة.
وفي 2018 قال كاتب العمل مروان قاووق لموقع «بوسطة» إنه بدأ كتابة الجزء الثاني ليُعرض في رمضان 2019، على أن يُصوَّر خارج سوريا، في تركيا أو الأردن أو لبنان، مع مشاهد داخل دمشق. وأوضح أن الأحداث تتابع هروب الأختين إلى بلد مجاور وحياتهما الجديدة، مع تغيّر دوافع القتل من السرقة إلى الدفاع عن النفس.
لكن المشروع لم يكتمل. فقد ذكرت تقارير فنية في وقت لاحق أن «غولدن لاين» لم تُدرجه على خطتها، وأنها رأت أن النص المكتوب لا يجاري إثارة الجزء الأول وبحثت عن كاتب أو معالج درامي، كما ذُكر أن قاووق تنازل عن استكماله لخلاف مع الشركة.
قصة مسلسل «وردة شامية»
مسلسل دراما شامية كتبه مروان قاووق وأخرجه تامر إسحاق وأنتجته «غولدن لاين»، ويقدم أجواء «فانتازيا شامية» عن أختين تتجهان إلى الجريمة، مستلهماً الإطار العام من قصة «ريا وسكينة».
وتصدّر بطولته سلافة معمار وشكران مرتجى وسلّوم حداد وسعد مينه ومعتصم النهار ونادين خوري.














