كاريس بشار: لا توجد ممثلة سبقتني بالأجر والشهرة وأداء أمل عرفة يجعلني أسهر

الأربعاء، ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة كاريس بشار: لا توجد ممثلة سبقتني بالأجر والشهرة وأداء أمل عرفة يجعلني أسهر

كشفت الفنانة كاريس بشار عن جوانب شخصية ومهنية من حياتها خلال استضافتها في برنامج «تحت الضغط» على قناة MBC، متحدثةً عن علاقتها بابنها، وتجربتها مع والدَيها، ومواقفها من الحب والارتباط، إلى جانب تقييمها لبعض أدوارها الدرامية وعلاقتها بزملائها في الوسط الفني.

كاريس بشار: ابني نقطة ضعفي

وصفت كاريس بشار نفسها بالمرأة الشجاعة، مؤكدةً أن ابنها هو نقطة ضعفها وأقرب الأشخاص إليها، رغم أنها لا تخبره بكل ما يحدث في حياتها. وكشفت أنها ساعدته سراً في الحصول على فرصة عمل لدى مؤسسة غير ربحية في لبنان، إذ كانت تدفع راتبه من مالها الخاص حتى تمنحه هدفاً في حياته وتساعده على الاعتماد على نفسه، بعيداً عن الاتكال عليها، من دون أن يعرف أن المال يأتي منها.

وتحدثت عن قرار انتقال ابنها إلى هولندا لمتابعة دراسته، مشيرةً إلى أنه شعر بأنها آذته بهذا القرار، لأنه كان يرغب في البقاء بلبنان إلى جانب أصدقائه، لكنها ترى أن انتقاله كان الخيار الأفضل لمستقبله.

كما وجهت رسالة إلى شقيقتها ميسون، تقديراً لدورها في رعاية ابنها خلال طفولته، في الفترة التي كانت تنشغل فيها بالعمل. واعترفت بأن والدتها أسهمت في بناء شخصيتها، رغم شعورها بأنها آذتها عندما أدخلتها إلى فرقة زنوبيا للفنون الشعبية في سن الثالثة عشرة، قبل أن تفهم لاحقاً أن والدتها كانت تنظر إلى الأمر بوصفه نشاطاً لها.

أما والدها، فقالت إن غيابه عن حياتها ترك أثراً سلبياً فيها ولم يمنحها التوازن المطلوب، لكنها تقبلت ما حدث وبررت تصرفاته، مؤكدةً أن علاقتهما كانت جيدة قبل وفاته.

الحب والارتباط وأسرار لا يعرفها الجمهور عن كاريس بشار

وعن حياتها العاطفية، أوضحت كاريس بشار، التي تبلغ 50 عاماً، أنها قد تفكر في الارتباط إذا أضاف الطرف الآخر شيئاً إلى حياتها، لافتةً إلى أنها لم تختبر حتى الآن حباً لا يمكن تعويضه. كما تحدثت عن صديقة أبقتها إلى جانبها لأنها لم تكن ترغب في البقاء وحيدة.

وأكدت أنها لا تشعر بأن أحداً كسرها في حياتها، وأنها تعرف كيف تدافع عن نفسها ولا تسمح لأحد بظلمها. وفي المقابل، أشارت إلى أنها تعاني قلقاً زائداً على الصعيدين المهني والعائلي، وأنها تحتاج حالياً إلى الأمان والاستقرار.

وبروح مرحة، كشفت عن بعض التفاصيل التي لا يعرفها الجمهور عنها، ومنها أنها تشخر أثناء النوم، كما وصفت نفسها بأنها فاشلة في الطبخ وفي تقييم الأشخاص، لأنها تميل دائماً إلى افتراض النيات الحسنة.

كاريس بشار: اجتهادي سر استمراري في الصدارة

مهنياً، اعتبرت كاريس بشار أن اجتهادها وتفانيها في التمثيل من أبرز أسباب استمرارها في الصفوف الأولى، مؤكدةً أنها لا تزال تتابع دورات في التمثيل ولا تتوقف عن تطوير أدواتها، وأبدت ثقتها بمكانتها في الوسط الفني، قائلةً إنها من الأسماء القليلة التي حافظت على الصدارة، وإنها من الأسماء الأولى التي تُطلب للمشاركة في الأعمال، كما رأت أنه لا توجد حالياً ممثلة سبقتها من حيث الأجر والشهرة، مؤكدةً أن أياً من المخرجين لم يستهِن بموهبتها.

وتطرقت إلى تجربتها في مسلسل «ستيلتو»، موضحةً أن الجمهور استاء من ردود الفعل الباردة لشخصية ألمى، لكنها رأت أن إظهار الشخصية ردود فعل مختلفة كان سيُنهي أحداث المسلسل قبل وصوله إلى 90 حلقة. واعترفت بأن أداءها في العمل لم يكن بالمستوى الذي أرادته، بسبب طول فترة التصوير، مشيرةً إلى أن بعض المشاهد كان يمكن أن تقدمها بصورة أفضل.

كما قالت إن الفنانة السورية ديمة قندلفت كانت بطلة «ستيلتو»، مرجعةً ذلك إلى إعجاب الجمهور بالشخصية الشريرة التي أدّتها.

وأعربت كاريس عن إعجابها الكبير بالفنانة أمل عرفة، مشيرةً إلى أن أداءها يشغل تفكيرها ويجعلها تسهر، وأنها تفخر بوضع اسمها إلى جانب اسمها. أما المقارنة بينها وبين الفنانة سلافة معمار، فلا تزعجها، لكنها تراها غير منطقية لعدم وجود تقاطعات بينهما، لا من حيث الشكل ولا في جوانب أخرى.

«خمس أرواح».. اعتذار بعد مواجهة مع المخرج

وكشفت كاريس بشار أنها لم تتساهل مع نفسها خلال تصوير مسلسل «خمس أرواح»، إذ واصلت العمل وتدريبات الصوت إلى درجة دخولها المستشفى ثلاثة أيام بعدما وصلت حرارتها إلى 40 درجة.

وتحدثت أيضاً عن غضبها من المخرج المنفذ بسبب كثافة المشاهد وطريقة تعامله معها، معتبرةً أنه كان يتعامل معها كأنها آلة. وأوضحت أنها صرخت في وجهه خلال التصوير، قبل أن تعود في اليوم التالي وتعتذر منه عن انفعالها وتطلب منه تحمّلها.

وفي سياق آخر، كشفت أنها واجهت صحفياً برسالة حازمة بعدما اختلق قصة حب عنها ونشرها من دون الرجوع إليها، معتبرةً أن ما فعله مسّ بكرامتها.