بعد خمسة عشر عاماً، على إنتاج الجزء الأول ؛ تعود "دنيا" من جديد، إلى جانب شريكتها "طرفة"، لتعيشا معاً سلسلةً من المفارقات، والمواقف التي قد تلامس الكوميديا السوداء، ضمن ظروف الأزمة التي تعيشها سوريا.
عفوية وساذجة ومتحمسة للحياة والاكتشاف والمغامرة هي صفات دنيا أسعد سعيد (أمل عرفة) التي تتمتع بلسان طويل وحشرية تضعها في كثير من المشاكل مع الآخرين وتطرد من كل بيت تدخله للخدمة فيه لتنتقل إلى بيت آخر باحثة عن لقمة عيشها، وتستمر صداقة دنيا بطرفة العبد (شكران مرتجى) المرأة البخيلة ذات التصرفات الطريفة والتي تحب دنيا وتحرص على صداقتهما كثيرا، تعود هاتين الصديقتين بعد خمسة عشر عاماً لتعكسان خلال ما تمران به من مواقف الحرب السورية وانعكاساتها على حياة المواطن السوري ومعيشته بأسلوب كوميدي يبتعد عن الخوض بالسياسة ويميل نحو طرح المشكلة بحيادية وطرافة.











































