من هي هيفاء بيطار
كاتبة وقاصة وروائية، وهي طبيبة اختصاصية في أمراض العيون وجراحتها، نشأت في أسرة مثقفة فوالدتها أستاذة في الفلسفة، ووالدها أستاذ في اللغة العربية وآدابها، كان لهما الفضل الكبير في توجيهها نحو القراءة والكتابة.
درست الطب البشري في جامعة تشرين في مدينة اللاذقية وتخرّجت منها عام 1982، لتنتقل بعدها إلى العاصمة دمشق وتُكمِل اختصاصها في طب العيون في جامعة دمشق لتتخرّج منها أيضاً عام 1986وسافرت بعدها لمدة عام إلى باريس للاطلاع والبحث كما قامت بتحضير دراسات كثيرة عن أسباب العمى وعن أمراض أخرى في مجال اختصاصها.
عملت في مشفى اللاذقية الحكومي وعيادتها الخاصة في مدينتها، كانت عضو جمعية القصة والرواية في سوريا، ساعدتها مهنتها كي تكون أكثر التصاقاً بحياة الناس وأسرارهم، محققة انسجاماً كبيراً بين حياتها الشخصية وكتاباتها.
كتبت القصص القصيرة والروايات والدراسات النقدية، والمقالات الاجتماعية الجريئة، في صحف الثورة، والجزائر نيوز، والسفير، وأخبار الأدب والرأي.
أول إصداراتها الأدبية كانت عام 1992، وتبنّت في أعمالها الدفاع عن قضايا المرأة العربية وصرّحت بيطار بأنه لا اعتراض لديها على تصنيفها كاتبة أنثوية، ولا تشعر بأي انزعاج من مصطلح الأدب النسويّ.
ففي عام 1992 أنتجت مجموعتها القصصيّة الأولى بعنوان "ورود لن تموت"، وفي 1993 كانت مجموعتها الثانية "قصص مهاجرة"، وفي ذات العام أطلقت "ضجيج الجسد" وهي أيضاً مجموعة قصصية.
عام 1994 أصبحت عضو اتحاد الكتاب العرب، وأصدرت روايتها الأولى تحت اسم "يوميات مطلقة" وتناولت فيها التمزق النفسي الذي تتعرض له المرأة المطلقة، التي تفشل حياتها الزوجية وتضطر أن تكون وحيدة.
ثم أصدرت عدة روايات مثل: (قبو العباسيين عام 1995، أفراح صغيرة وأفراح أخيرة عام 1996، نسر بجناح وحيد عام 1998، امرأة من طابقين عام 1999، أيقونة بلا وجه عام 200، امرأة من هذا العصر عام 2006، أبواب مواربة عام 2007)، كذلك عدد من المجموعات القصصية مثل: (خواطر مقهى رصيف عام 1995، الساقطة عام 2000، فضاء كالقفص عام 1995، ظل أسود حي عام 1997، موت البجعة عام 1997، كومبارس عام 1996، عطر الحب ويكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش)، في 2007 صدرت روايتها "هوى".
شاركت في المؤتمرين الأول والثاني حول صورة المرأة في الأدب العربي المعاصر، اللذين عقدا عامي 2001و2002 في جامعة جورج تاون بواشنطن.
نالت جائزة الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي عام 2002 عن مجموعتها القصصية (الساقطة) وقد أعيد طبع معظم قصصها ورواياتها وتُرجمت إلى أكثر من لغة أجنبية.
في عام 2017 أصدرت روايتها الأخيرة "الشحادة" من لندن واعتبرها البعض سيرة ذاتية أكثر من كونها رواية.
كما أصدرت كتاب "وجوه من سوريا" المعني أيضاً بوصف الأحداث السورية.






















