2012/07/04

"كفاح الخوص" يبحر في عالم الحكاية بحثاً عن "بلاد مافيها موت"
"كفاح الخوص" يبحر في عالم الحكاية بحثاً عن "بلاد مافيها موت"

خاص بوسطة- محمد الأزن

بدأ الفنّان والكاتب والمخرج المسرحي "كفاح الخوص"  تقديم عرضه الجديد "حكاية بلاد مافيها موت" على خشبة مسرح "القبّاني" بدمشق مساء الإثنين 22 نيسان- 2012، عن نصّ كتبه في العام 2007، ونشره ضمن منشورات "احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008".

"كفاح الخوص" قال عن مسرحيته الجديدة لموقع «بوسطة»: "(بلاد مافيها موت)؛ رحلة العارف مسبقاً بأنه لن يجد مثل هذا المكان في العالم، لكن دائماً ما يؤدي كسر المسلمات إلى نتيجة، فـبطل المسرحية "بحر" يمضى في هذه الرحلة ليصل إلى مجموعة معلومات منها: أنه بين الحق والباطل يمكن أن يكون هناك شعرة، وليس البطن فقط من يأكل بل العقل أيضاً، وهذا العرض هو عبارة عن رحلة في قلب حكاية"

وأضاف "الخوص": "على المستوى  الشخصي أتمنى أن يكون هناك (بلاد مافيها موت) وفقاً لما طرحناه، وهي البلاد التي ليس فيها حرب، أو فقر، أو تخلف، وهذا ما نبحث عنه فعلياً، فالموت  لايكون بالمعنى الفيزيائي فقط، نحن نموت ألف مرّة رغم أننا فيزيولوجياً ما زلنا نعتبر على قيد الحياة، وهذه المسرحية تنطوي على أمل بالحياة في ظل نوع من الطمأنينة والسلام الداخلي، بعيداً عن العوز، والملل، والروتين، ونحن أحوج ما نكون لذلك في هذه الفترة بالذات بعيداً عن هواجس الموت الذي يمكن أن يأتي في أي لحظة، دون أن نبدو مجرد حجارة على رقعة شطرنج لأن المقدمات تؤدي إلى النتائج، ونحن  في النهاية نمتلك العقل الذي يحركنّا".

ويعمل "كفاح الخوص" مع باقي الفريق الفني للعرض المسرحي على تقنية الحكواتي بثلاثة أساليب: الغناء، والروي، والموسيقا: "التي هي الحكواتي الثالث في العرض، وإحدى لحوامل الأساسية للأفكار"، وعن ظهور الممثلين والموسيقيين في بداية العرض  بـ"تيشرتات" بيضاء مخططة بالأزرق علقّ "الخوص" بالقول:" يمكن أن نرى في الممثلين الذين يرتدون هذه الأردية بحّارةـ، أو مساجين، أو أي شيء آخر، فالأمر مرهون بالدلالة التي يلتقطها المتلقي، وليس علي التفسير".

يذكر أن "كفاح الخوص" شارك مؤخراً كممثل في مسرحية "طبق الأصل" بإدارة الفنّان والمخرج المسرحي "هشام كفارنة" للمسرح القومي، وانتهى من تصوير دور "الوليد بن يزيد" مع المخرج "سامي الجنادي" في مسلسل "إمام الفقهاء" الذي سيعرض خلال الموسم الرمضاني المقبل 2012.

وتبقى خشبة المسرح هي الفضاء المفتوح على كل الفرضيات، وربما تمثل حقيقية "البلاد التي ليس فيها موت"، لكنّها بكل الأحوال المكان الذي تثار آلاف الأسئلة، لتكون مهمة المتلقي التقاط الإجابات أو البحث عنها... ومازل عرض مسرحية "حكاية بلاد مافيها موت" مستمراً – يومياً -الثامنة مساءً- على خشبة مسرح "القبّاني" بـ"دمشق".