2014/05/28

سلاف فواخرجي.. سأدلي بصوتي لسيادة الرئيس بشار الأسد... وأقول لمصر: ألف الحمد الله عالسلامة
سلاف فواخرجي.. سأدلي بصوتي لسيادة الرئيس بشار الأسد... وأقول لمصر: ألف الحمد الله عالسلامة

بوسطة

أكّدت النجمة السورية سلاف فواخرجي مجدداً دعمها المطلق للرئيس بشّار الأسد، حيث صرّحت مؤخراً في مقابلةٍ لمجلة "الكواكب" المصرية، بأنها ستصوّت له في الانتخابات الرئاسية المقبلة: "لأنه يعد صمام الأمان  لسوريا، ومعظم الشعب السوري، يراه زعيماً وليس رئيساً فقط، ويحظى بحبٍ كبير من جانب السوريين، وأكاد أجزم  لو كان أعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، لكان الشعب طالبه، بذلك وفرض عليه هذا الواجب الوطني."

ولدى سؤالها عن تقييمها للأزمة السورية بعد دخولها عامها الرابع؟ أجابت: "الحرب على سوريا مستمرة ودماء السوريين مازالت تسيل في كل مكان،  ولكن لكل شيء نهاية، وحتماً لن تهدر تلك الدماء الطاهرة سدى، خصوصاً وأننا شعب محب للحياة بطبعه، ويرفض الاستسلام، كما أننا كسوريين نقدس جيش بلادنا لأننا نعي جيداً المخطط الصهيوني للقضاء على الجيوش العربية بدءاً من الجيش العراقي ومروراً بنظيره الليبي والسوري واللبناني والمصري، حيث أندهش كثيراً ممكن يدعون بعدم فهمهم لمجريات الأحداث، إذ لا أجد وصفاً لهؤلاء سوى أنهم بيستعبطو، مثلما تقولون باللهجة المصرية."

وخلال مقابلتها مع مجلة الكواكب المصرية؛ أعربت النجمة السورية عن تفاؤلها بمستقبل "أم الدنيا" :"طالما أنّ شعبها وجيشها على قلب رجلٍ واحد"، ووصفت خروج المصريين  إلى الشوارع في ثورة 30 حزيران/ يونيو 2013، بأنّه: "كان مهيباً وساحراً...  إذ أثبت الشعب المصري حقاً أنّه وريث حقيقي لحضارته العظيمة."

وقالت سلاف فواخرجي إنّ قرار  الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بقطع العلاقات مع سوريا: "لم يكن صادماً للشعب السوري، بل متوقعاً، لأن التاريخ حاضر دائماً، ورغم ذلك، ظل قراراً مع وقف التنفيذ، بالنسبة للشعبين على الأقل لأن ما يربط الشعب المصري بشقيقه السوري أكبر بكثير من قرار كهذا."

ووجهت فواخرجي عبر مجلة "الكواكب" رسالة إلى دول العالم قائلةً: "لا يحق لأحد أن يتدخل يف الشأن الداخلي لسوريا، ومن يطالب لنا بالديمقراطية، فليتعلم معناهما أولاً، ويمارسهما على نفسه، ولابد أن يعي الجميع أن دول العالم أجمع لاتطبق الديمقراطية، وعلى رأسها أمريكا التي تتغنى بهذا المصطلح دائماً، ولعل حربها على العراق خير شاهد على ديمقراطيتها، والأمر ذاته بالنسبة لتركيا التي فتحت حدودها للمرتزقة، من مختلف الجنسيات لقتل الشعب والجيش السوري، بمختلف أنواع الأسلحة، حيث أندهش حقاً من هذه الدولة التي يقبع في سجونها، أكبر نسبة صحفيين معتقلين في العالم، فضلاً عن قمعها لتظاهرات الأتراك بأبشع الطرق، ومن بعدها فضيحة حجبهم لموقع "تويتر"، مما يعد انتهاكاً صريحاً للدستور التركي، وأخيراً الاعتداء، على منطقة "كسب" السورية،  التي يعد أغلب سكانها من الأرمن، حيث قتلوهم، وهجروا عدداً منهم، وكأن أوردوغان يعيد المجزرة، وهنا اتساءل لماذا يسكت العالم كله، أمام هذه المجازر؟."

 وحول ما إذا كانت شعرت بالخشية على مستقبلها الفني؟ خاصّة خلال فترة الحكم الإخواني لمصر، أجابت النجمة السورية بصراحتها المعهودة: "لا أخشى شيئاً بطبعي، ولا أغلب مصلحتي الشخصية على حساب الصالح العام، لأني أؤمن أن مستقبلي مرهون بأمان سوريا، ومصر، وجميع الأقطار العربية، فلا مستقل دون تحقق ذلك، ودعني أتساءل كيف أخشى على مستقبلي الفني، وبلادنا تتعرض لغزو من أًحاب الفكر التكفيري المتطرف؟ كنت أنتظر أن تفيق مصر من غيبوبتها، طوال الفترة الماضية، ولذلك أقول لها بعد إفاقتها... ألف حمد الله عالسلامة."